جهة الشرق تبرز مؤهلاتها الفلاحية برواق رقمي مبتكر في المعرض الدولي للفلاحة بمكناس

تسجل جهة الشرق حضورًا مميزًا في فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب 2026، المنظم تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية” خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 28 أبريل الجاري، وذلك من خلال رواق عصري يعكس دينامية التحول التي يشهدها القطاع الفلاحي بالجهة.

ويجمع رواق جهة الشرق بين الابتكار في التصميم واعتماد الرقمنة في أساليب العرض، حيث تم تشييده وفق تصور هندسي حديث مستوحى من الخصوصيات الطبيعية والثقافية للمنطقة. ويعتمد الرواق مقاربة بصرية متجددة تُبرز الهوية الترابية من خلال توظيف الألوان والعناصر الجمالية، إلى جانب إدماج تقنيات رقمية تفاعلية تتيح للزوار والمهنيين تجربة غنية ومبتكرة.

ويأتي هذا المشروع ثمرة شراكة بين مجلس جهة الشرق والمديرية الجهوية للفلاحة، بهدف تقديم فضاء يعكس التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي، من خلال تبني أساليب حديثة في العرض والترويج قائمة على الابتكار وتعزيز جاذبية المؤهلات الاقتصادية.

ويشكل الرواق منصة متكاملة للتعريف بالمنتجات المجالية والمشاريع الفلاحية التي تزخر بها الجهة، فضلاً عن إبراز المبادرات التنموية الرامية إلى دعم الفلاحين وتقوية سلاسل الإنتاج. ومن شأن هذه المشاركة أن تعزز موقع جهة الشرق كقطب فلاحي واعد، قادر على استقطاب الاستثمارات وخلق فرص جديدة للتنمية.

وتتوفر جهة الشرق على مؤهلات فلاحية متنوعة، تجعلها من بين المناطق ذات الإمكانات الواعدة على الصعيد الوطني، حيث تتميز بإنتاج الحوامض، إلى جانب تثمين عدد من المنتجات المحلية ذات القيمة المضافة، من بينها “الزعرور” الحاصل على بيان جغرافي محمي، فضلاً عن منتجات أخرى تعكس غنى وتنوع الإنتاج الفلاحي بالجهة.

كما تزخر الجهة بثروة حيوانية مهمة، إذ يناهز قطيع الأغنام والماعز مليونًا و800 ألف رأس، إلى جانب قطيع مهم من الأبقار، ما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي. وتمثل جهة الشرق حوالي 8 في المائة من الإنتاج الوطني للحوم الحمراء، كما تساهم بالنسبة نفسها تقريبًا في إنتاج العسل، وهو ما يعكس مكانتها داخل المنظومة الفلاحية الوطنية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وزارة بنسعيد تفتح باب الترشيح للدورة الخامسة للجائزة الوطنية للفنون التشكيلية

زيارة خبراء فرنسيين لجهة الشرق لتعزيز التعاون في مجالي الهيكلة الحضرية والتحول الرقمي