في الوقت الذي تبلغ فيه الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر ذروتها بمدينة طنجة، تشهد المطابع وورشات التواصل البصري حركية لافتة، بفعل تزايد الطلب على مختلف الدعامات التي ترافق الحملات وتمنح المرشحين هوية بصرية يسهل التعرف عليها في الشارع.
وإذا كانت الملصقات والمنشورات تظل من الوسائل التقليدية في التواصل الانتخابي، فإن القمصان والقبعات والسترات والأوشحة والشارات واللافتات، إلى جانب تغليف السيارات، أصبحت بدورها أدوات حاضرة بقوة في الحملات الانتخابية.
وبموازاة الجانب الاقتصادي، تخضع الدعاية الانتخابية لقواعد قانونية وتنظيمية تحدد طبيعة ومحتوى الوسائل المستعملة، ما يفرض على المرشحين والمهنيين التقيد بالضوابط الجاري بها العمل.
ومع انتهاء الاقتراع، تخفت هذه الحركية تدريجيا، فتعود المطابع إلى نشاطها المعتاد، وتتوقف الطلبات الانتخابية، فيما تبقى بعض القمصان والقبعات واللافتات شاهدة على موسم قصير جعل من الانتخابات، إلى جانب كونها موعدا سياسيا، مناسبة اقتصادية موسمية لعدد من المهن المرتبطة بالتواصل والطباعة.


