استقالة صامتة للفاعل السياسي والاقتصادي أمين خيري من «الأحرار» وغرفة التجارة والصناعة والخدمات تثير التساؤلات وتفتح باب التأويل

أعلن أمين خيري، عضو حزب التجمع الوطني للأحرار وغرفة التجارة والصناعة والخدمات عن تقديم استقالته من المؤسستين، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات في أوساط المتابعين للشأن السياسي والمهني بجهة الشرق.

وجاء الإعلان في تدوينة مقتضبة نشرها المعني بالأمر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال فيها: «أعلن لجميع أصدقائي ومعارفي، أنني قدمت استقالتي من غرفة التجارة والصناعة والخدمات ومن حزب التجمع الوطني للأحرار».

ولم يكشف صاحب التدوينة عن الأسباب أو الملابسات التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، مكتفياً بعبارات بدت حاسمة، من بينها: «أنتم على حق وأنا على خطأ وانتهى كل شيء»، قبل أن يضيف: «لا عتاب ولا ندم ولا حتى رغبة في تفسير ما حدث».

واختتم تدوينته بعبارة «فرصة سعيدة»، في إشارة توحي بأن القرار بالنسبة إليه نهائي، وأنه لا يرغب في الدخول في تفاصيل أو تقديم توضيحات بشأن خلفياته في الوقت الراهن.

وتطرح هذه الاستقالة، بالنظر إلى ارتباط المعني بالأمر بهيئتين لهما حضور في المشهد السياسي والاقتصادي والمهني، عدداً من علامات الاستفهام حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراءها، خصوصاً أن صاحبها اختار عدم تقديم أي تفسير أو توضيح.

فهل يتعلق الأمر بخلافات أو تباينات داخل الحزب أو الغرفة؟ أم أن القرار جاء نتيجة أسباب شخصية أو مهنية لا يرغب المعني بالأمر في الكشف عنها؟ أم أن وراء هذه الخطوة تفاصيل أخرى قد تظهر في وقت لاحق؟

وإلى حين صدور توضيحات من صاحب الاستقالة نفسه، تبقى أسباب هذه الخطوة غير معلنة، فيما فتحت تدوينته المختصرة باب التأويل والتساؤل حول ما حدث، خاصة أن عباراته حملت رسائل واضحة بشأن نهاية مرحلة، دون أن تكشف في المقابل عن طبيعة ما قاد إليها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأحرار لم يحسم بعد تزكية وكيلة اللائحة الجهوية للنساء بجهة الشرق