هل يستمر المدرب سيمو مع الحسنية أم أنه سيلبي نداء المولودية؟

أحمد الرمضاني

تفاجأ محبو فريق حسنية لازاري الوجدي لكرة القدم ( HLO)، بخبر استقالة مدرب الفريق بلقاسم سيمو.
وسارع رئيس الفريق علي كتيبي، في تصريح عبر شريط سمعي بصري، نشره موقع نادي حسنية لازاري لكرة القدم، على موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك “، إلى التعليق على خبر استقالة سيمو، الذي نشره زميلنا أسامة زروقي أحد المقربين جدا من فريق الحي الكبير لازاري، على صفحته الخاصة بموقع ” فيس بوك” ليلة يوم الأحد 19 دجنبر الجاري، بالقول، إنه تفاجأ بهذا القرار، مؤكدا على أن مكتب الفريق، لن يقبل بهذه الاستقالة، ومبديا تفهمه لدواعي قرار المدرب ،الذي قال إنها تقف وراءه ضغوطات نفسية عابرة، يمر منها الأخير بفعل تراجع نتائج الفريق في بطولة القسم الوطني الأول هواة، فضلا عن وقوع سوء تفاهم لا أقل و لا أكثر، بين المدرب و مكتب الفريق على حد قول المتحدث.
وأضاف كتيبي في التسجيل ذاته: إن الحسنية لا يمكن أن تستغني عن مدربها الروحي بلقاسم سيمو، وأن بصمة الأخير داخل الفريق واضحة و ثابتة منذ تأسيسه يقول رئيس الحسنية.
واذا كانت بعض تعليقات مناصري الحسنية والمتعاطفين معها، على خبر الاستقالة وعلى فيديو رئيس الحسنية، نوهت بالعمل الكبير الذي قام ويقوم به المدرب سيمو، على رأس لإدارة التقنية للفريق، فبالمقابل عبر عدد كبير من أنصار و محبي المولودية الوجدية، عن أملهم في أن يعزز سيمو الطاقم التقني لسندباد الشرق، و هي الرغبة التي طالما كانت تحذو عشاق المولودية، في أن يشتغل سيمو ابن الفريق السابق، مع كبار الفريق الأول للمدينة، و خصوصا حين راح مؤخرا خبر عزم مسؤولي المولودية على تعيين مدرب مساعد من أبناء مدينة وجدة للمدرب الجديد هلال الطاير…
فهل يتراجع سيمو عن قرار الاستقالة من الحسنية ام انه سيلبي نداء المولودية!!!.

*بلقاسم سيمو في سطور :

بلقاسم سيمو من مواليد مدينة وجدة سنة 1980، بدأ مشواره الكروي مع فريق المولودية الوجدية، الذي لعب لجميع فئاته، في الفترة الممتدة من سنة 1993 إلى سنة 2000، وبعد موسم واحد حمل فيه قميص النجم الرياضي الوجدي (2000-2001)، انتقل لمجاورة فريق ” ليزمو” من سنة 2001 إلى سنة 2005، وبعد تجربة مع فريق من الهواة في فرنسا ما بين 2005- 2007، عاد إلى فريق الاتحاد الوجدي في موسم 2007- 2008 ، قبل أن يعود الموسم الذي يليه للدفاع عن ألوان فريق الأم المولودية، ثم العودة مجددا لحمل قميص ” البيضة والكحلة”، الذي أنهى به مسيرته الرياضية ، ويعود مجددا إلى الديار الفرنسية اين أشرف على تدريب فريق ” AS POISSY” فئة أقل من 17 سنة، في الفترة الممتدة من سنة 2010 إلى سنة 2014.
و حين عودته إلى أرض الوطن أشرف على تدريب فريق حيه حسنية لازاري، وقاده الى الصعود الى بطولة القسم الوطني الثاني هواة، ثم القسم الوطني الأول هواة، الذي يمارس به حاليا.
بلقاسم سيمو حاصل دبلوم تدريب رخصة ” B” سنة 2013، و هو الدبلوم الذي يخول له التدريب في القسم الوطني الثاني، و يسمح له بالعمل مدربا مساعدا بالدوري الاحترافي الأول.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

وجدة: موظفون ومحامون ممنوعون من ولوج قصر العدالة بسبب جواز التلقيح

وجدة: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعرض حصيلتها ومقترحات مشاريعها