الإعلام العمومي المغربي: هل هي بداية نهاية لغة “العام زين”؟

بوعلام غبشي

لوحظ تقدم محمود في الأداء الإعلامي للقنوات العمومية المغربية، وتحديدا القناة الأولى وميدي تي في، بخصوص ما تقدمه في الوقت الحالي من برامج سياسية وإخبارية التي أتابع فقراتها من حين لآخر.

وهذا التحسن في الأداء يلمس مع محاولة كل منهما إبداع منهجية ذات جودة في الخدمة الإعلامية المقدمة لمواكبة الاستحقاقات المقبلة.
البرامج الحوارية كـ”مواجهة للإقناع” أو “نقطة إلى السطر” أكدت من جديد المهنية العالية للزملاء في المحطتين التي يمكن استثمارها إن وجدت المناخ المناسب لأجل ذلك.

هذه البرامج في بداياتها، وهي في غاية الأهمية بالنسبة للشباب والكبار أيضا في مرحلة موغلة في الضبابية سياسيا تجتازها البلاد، لا تجامل الضيوف ولا تستخدم لغة “العام زين”، بل يتابع المشاهد مواجهة حقيقية، يكون السياسي الضيف مطالبا فيها باستخدام جميع ما يملك من أدوات الإقناع، وإن كانت تغيب عن محاورها لغة الأرقام.

انتزاع ورقة نجاح هذه البرامج وتصالح المغاربة مع البرامج السياسية، يمكن اعتبار ما يقدم الآن في المحطتين بداية لذلك، إن استمرت بنفس الوتيرة في إيصال أسئلة المغاربة للسياسيين بنفس الحدة، مع مراعاة التوازن في استضافة جميع الأطياف السياسية، بما فيها تلك المعارضة للعبة، سواء من حيث الحضور أو الوقت، على أن يترك الحكم للمشاهد…

فالإعلام العمومي تقتله سياسة الرأي الواحد، ومنهجية “المونولوغات” في تقديم المادة الإخبارية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

رسميا: الطيب واعلي واليا لولاية أمن بني ملال

لليوم الثاني على التوالي: عداد كورونا بجهة الشرق يتخطى سقف الـ 500 إصابة مؤكدة جديدة مع تسجيل 03 وفيات