استحضاراً للملحمة الوطنية الخالدة وما تحمله من دلالات تاريخية ورمزية عميقة، ترأس والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد مراسم تحية العلم الوطني، تخليداً للذكرى الواحدة والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
وشكلت هذه المراسم، التي جرت بحضور عدد من المسؤولين العسكريين والقضائيين والأمنيين والمنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة، مناسبة لاستحضار واحدة من أبرز المحطات التاريخية في مسيرة الكفاح الوطني، وما جسدته من قيم التضحية والتلاحم والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة.
وتظل ذكرى المسيرة الخضراء، بما تحمله من رمزية وطنية عميقة، محطة متجددة لاستحضار روح التعبئة الوطنية، وتجديد الاعتزاز بملاحم المغرب التاريخية، والوفاء لقيم الوحدة والتضامن التي شكلت على الدوام ركيزة أساسية في بناء الوطن وصون مكتسباته.























