وجدة: مدرسة المنتزه البلدي تكرم تلامذتها المتميزين بعد موسم حصاد ثماره دانية القطوف

عبد القادر بوراص

تكريم التلميذات والتلاميذ المتميزين نهاية كل موسم دراسي في حفل تربوي وثقافي التفاتة نبيلة ومبادرة حميدة دأبت جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمدرسة المنتزه البلدي النموذجية بوجدة وإدارة المؤسسة وشريكهما الأساسي المنظمة المغربية لأصدقاء مرضى السكري للتوعية والتدبير على تنظيمها كل نهاية موسم دراسي، وينتظره المتعلمون الصغار بلهفة وشوق بعد عمل مستمر ومضني جاء حصاده ثمارا يانعة دانية القطوف.

وهكذا استقبل فضاء المؤسسة الرحب الفسيح المرصع بلوحات فنية ذات بعد تربوي هادف، مساء يوم أمس الجمعة 02 يوليوز الجاري، عددا من ممثلي التلاميذ المتميزين الذين كانوا في أغلبهم مرفوقين بأمهاتهم وآبائهم، وذلك مراعاة للتدابير الاحترازية لتجنب جائحة كورونا، بحضور بعض شركاء المدرسة من أطباء ورؤساء مؤسسات تعليمية وفعاليات جمعوية ونقابية ذات الاهتمام بالشأن التعليمي، فضلا عن الأطر التربوية بالمؤسسة، حيث انطلق الحفل بوقوف الجميع لترديد النشيد الوطني بصوت ثوري وحماسي يعبر عن وطنيتهم الصادقة، قبل أن يقدم مدير المدرسة الأستاذ عبد الحفيظ زعزاع كلمة رحب فيها بالحضور، كما نوه بالنتائج الإيجابية التي حققها التلاميذ، والتي ما كانت لتتحقق لولا جهود الأساتذة المتواصلة التي لم تنقطع حتى في عز أزمة جائحة كورونا، وتقدم لهؤلاء الجنود البواسل من نساء ورجال التعليم بكل الشكر والتقدير لما يبذلونه من تضحيات في سبيل الرفع من مستوى متعلميهم، ومساهمتهم الفعالة في النهوض بالمدرسة العمومية.

ولم يخرج الناشط الجمعوي المتميز الأستاذ عبد اللطيف مكروم، رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمدرسة المنتزه البلدي، عما ذكره مدير المؤسسة، حيث أشاد بدوره بنتائج التلاميذ الإيجابية التي أشعرته بالارتياح، وأدخلت البهجة والسرور في نفوس التلاميذ وأوليائهم، مؤكدا على أن جمعيته ستظل مواكبة لسير المتعلمين الدراسي والعمل على توفير كل الظروف الملائمة لتمدرس جيد ومفيد.

أما رئيسة المنظمة المغربية لأصدقاء مرضى السكري للتوعية والتدبير نصيرة بنيوال التي كانت في منتهى السرور والسعادة وهي تستقبل ضيوف المؤسسة بترحاب بلا حدود، فأكدت على أن جمعيتها الرائدة التي واكبت الحالة الصحية لتلاميذ المؤسسة خلال الفترة الحرجة لجائحة كورونا، ستواصل مشوارها بوتيرة مضاعفة اليوم وغدا، حماية لفلذات أكبادنا من كل سوء، وتوفير جو صحي سليم لهم يساعدهم على التحصيل الجيد.

الحفل الرمزي البهيج الذي نشطه بمهارة عالية كدأبه الشاب محمد أمين حماني، عضو مكتب جمعية ”شباب أجي نطوعوا”، تخللته فقرات تنشيطية وألعاب طفولية، عرف من خلالها الخبير في التنشيط المدرسي الشاب محمد أمين كيف يستقطب جموع التلميذات والتلاميذ، بل وأمهاتهم، لإشراكهم في ألعاب ترفيهية تربوية، تعتمد بعضها على سرعة البديهة والذكاء، وقد نجح أغلب التلاميذ في تخطيها مما يدل على أن تميزهم الدراسي مستحق بامتياز.

وتوجت فعاليات هذا الحفل الذي التحق به ممثل السلطة المحلية بتوزيع شواهد تقديرية على النجباء والنجيبات من التلميذات والتلاميذ، تسلموها تباعا بفخر واعتزاز، وسط عاصفة مدوية من التصفيقات، قبل أن يلتحق بهم ذووهم في فرح وسرور لاختلاس صورة توثق لحظة تميز فلذات أكبادهم.

وكان الحفل أيضا مناسبة تم خلالها تكريم وجهين إعلاميين لعطائهما الإعلامي الذي لا ينضب خدمة للمدرسة العمومية والنهوض بها نحو الأفضل، وتشجيع العمل الجمعوي الراقي والهادف.

جدير بالذكر أن عدد الناجحين في امتحان نيل الشهادة الابتدائية بمدرسة المنتزه البلدي قد بلغ 96 تلميذة وتلميذا من أصل 107 مترشحا. وقد تربعت التلميذة المتميزة لينة زايدي على عرش أعلى معدل بـ 09٫14 على 10.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المدرب كازوني يقود المولودية الوجدية إلى بر الأمان

فجيج: جمعية تومات تحتج والمجلس الإقليمي يرد…