منخرطون في نادي المولودية الوجدية يوجهون نداء إلى المسؤولين لإنقاذ الفريق

عبد القادر كتــرة

نظم مجموعة من منخرطي نادي المولودية الوجدية ندوة صحفية بحضور مجموعة المنابر الصحفية، مساء يوم الأربعاء 08 دجنبر 2021، للحديث عن وضعية الفريق المتأزمة، وتوجيه نداء للمسؤولين والمحبين والمتتبعين، للتدخل بهدف إنقاذ الفريق الذي يوجد في وضعية لا يحسد عليها، وذلك بدعمه ومؤازرته ومساندته قبل فوات الأوان.

وتحدث محمد بختي، العضو المنخرط بفريق المولودية الوجدية لكرة القدم باسم مجموعة من المنخرطين (الأخوان عبدالله ومحمد بلهاشمي وجواد بقال)، بحضور بعض قدماء اللاعبين وقدماء الحكام والوجوه الرياضية، وكذا بعض المحبين من أجل تسليط الضوء على ما يجري داخل فريق السندباد الوجدي الذي يعيش ظروفا صعبة في الآونة الأخيرة، حيث يحتل الرتبة  14 بعد 12 مقابلة بحصيلة 10 نقاط وتلقت شباكه 17 هدفا فيما سجل هجومه  10 أهداف، من انتصارين، أربعة تعادلات،   ست هزائم، مع العلم أن المباريات المقبلة صعبة .

وقبل بداية اللقاء، تمت قراءة الفاتحة على روحي الفقيدين لاعبي المولودية السابقين اللذين وافتهما المنية خلال الأسبوع الماضي، المرحوم الحاج محمد مغفور ومبارك فيلالي، وعلى أرواح كلّ  الرياضيين الذين رحلوا خلال الموسم .

أكد محمد بختي، أقدم عضو في النادي الوجدي (دون انقطاع) الكاتب العام والناطق للفريق الأسبق(2015/2016)، أن أزمة نادي المولودية الوجدية يكمن في سوء التدبير، ولا يتعلق الوضع بمشكل مادي، حيث إن المداخيل السنوية للنادي ارتفعت إلى حوالي ثلاثة (3) مليار سنتيم، مضيفا ، أن الأزمة مرتبطة بما هو تقني (أي الانتدابات التقنية للاعبين وقيمتهم المادية)، حيث إن مردودية الفريق ككل أدت إلى عجز مالي بسبب سوء الانتدابات التي كان من المفروض أن تمنح مسؤولية ذلك للجنة تقنية متخصصة عارفة، بل كانت القرارات أحادية وانفرادية، الأمر الذي أغرق النادي في أزمة مالية.

ثم أشار الكاتب العام الأسبق للمولودية، إلى أن مكونات الفريق تفتقد للانسجام، سواء بين اللاعبين أو بينهم وبين المدرب أو بعض المكتب المسير، إضافة إلى أن قرارات لجنة الانضباط لا تنفذ، حيث هناك تدخلات لإلغائها، كما جاء على صفحة الفيسبوك لرئيسها، إضافة إلى أن الفريق يفتقد إلى استقرار تقني، حيث تناوب على تدريب الفريق في الموسمين الفارطين 4 مدربين، ولا زالت هناك نزاعات مع بعضهم  لم يتم الفصل فيها.

وأكد بختي، على أن التواصل منعدم بين مكونات النادي د،  بين المكتب والمنخرطين والمحبين، مع العلم أن الوصول إلى المعلومة حقّ دستوري لتجنب كل سوء تفاهم وتطاحن، إضافة إلى غياب إدارة فعلية ساهرة (خسارة اللاعب خافي الذي كان بالإمكان تطعيم فريق خزينة المولودية الوجدية  بمبلغ مهم (250 مليون سنتيم، لو تمّ تجنب هفوة، إضافة إلى اللعب هاني الذي عرض عودته من مراكش إلى المولودية ب30 أو 40 مليون سنتيم لكن لم تتم الاستجابة إليه في البداية وأشهرا بعد ذلك تمت التعاقد معه ب90 مليون سنتيم):” الإدارة لا تردُّ على المكالمات ، ولم نتوصل بعدً ببطائق الانخراط…”.

وأضاف بختي، أن لا أحد من المسيرين يستشير المنخرطين بل لا يتوصلون بالمعلومات، بل حتى دعوات للجمع العام تتم من شخص لآخر، ودون أن يتوصل المنخرط بالتقريرين الأدبي والمالي، في الوقت المناسب، بل في النصف ساعة التي تسبق انطلاق الجمع العام، ليتمكن من دراسته وتحليله وتسجيل ملاحظاته واستفساراته للإدلاء بها خلال الجمع العام.

وفي الأخير، طالب في ذات الوقت أن التسيير عشوائي وعلى النادي أن يفتح باب الانخراط لجميع المحبين والغيورين على الفريق، وليس للمعارف والأصحاب حتى لا يكون المنخرط مواليا للأشخاص بل عليه أن يكون مواليا للنادي، وتؤخذ أفكاره ومقترحاته بعين الاعتبار والاهتمام، وعلى الرئيس أن يستمع للجميع من منخرطين ومحبين وغيورين.

وفي الأخير، وجه محمد بختي، العضو المنخرط بفريق المولودية الوجدية لكرة القدم باسم مجموعة من المنخرطين (الأخوان عبدالله ومحمد بلهاشمي وجواد بقال)، نداء للمسؤولين من جميع الأطياف والمسؤولين والمحبين والغيورين على نادي الملولودية، أن يتحركوا ويتفاعلوا لإنقاذ الفريق قبل فوات الأوان وتجنيبه الاندحار إلى القسم الموالي، لا قدر الله، مع العلم أن جميع المؤشرات تجمع على ذلك .

نأمل من كلّ قلوبنا وأعماقنا أن يسارع   النادي إلى تنظيم ندوة يشارك فيها كل المنخرطين والمحبين والمتتبعين وممثلي الجمهور الوجدي، بهدف إخضاع النادي لتشريح رياضي ووضع خطة واستراتيجية للنهوض بالفريق والخروج من هذه الأزمات المتكررة، حقيقية أو مفتعلة، وضمان للفريق استقرارا حقيقيا، يمكنه من استعادة تاريخه المجيد  والتباري على الألقاب وليس على الرتب والتقاذف بين ضمان البقاء في قسم النخبة، والهروب من المنطقة الحمراء والتمني الحصول على مرتبة مشرفة، مع الإشارة إلى أن هذا النادي جوهرة الشرق توج بآخر لقب  سنة 1975 بالبطولة الوطنية المغربية، بعد أربع كؤوس عرش 1957، 1958، 1959 و1960، دون الحديث عن سنة 1972 التي توج فيها بكأس المغرب العربي.

يشار، إلى أن محمد هوار، أعلن عن مكتب الجديد لفريق المولودية الوجدية برئاسته، وتشكل المكتب المديري الجديد بموجب الصلاحية التي خولها له الجمع العام الذي انتخبه لولايـة ثـانيـة،  مـن مجمد هوار رئيسا، النـائـب الأول: خليـل متحـد، النائب الثاني: محمد برسول، الكاتب العام: محمد قايدي، نائب الكاتب العام: خاليد زهير، أمـيـن المـال: محمد أمين فاطمي، نائب أمين المال: احميدة زريوح، المستشارون: نورالدين الرافعي، عبد اللطيف الرحماني، كمال حنـاش، ادريس وراوي.

كما تعاقد فريق مولودية وجدة، مع الإطار الوطني هلال الطاير، للإشراف على تدريب الفريق، خلفاً للمدرب الجزائري، نبيل نغيز، الذي تم فسخ عقده.

وعجلت النتائج السلبية في رحيل المدرب الجزائري نغيز، بعد أن فشل في تحقيق نتيجة الانتصار، خلال المباريات السبع الماضية للفريق.

واستأنف فريق مولودية وجدة، بداية هذا الشهر، تداريبه استعدادا للمباريات القادمة في البطولة الاحترافية – القسم الأول “إنوي”.، حيث أجرى  أجرى اللاعبون حصة خاصة باللياقة البدنية، وذلك تحت إشراف المعد البدني التونسي “حسام بن علي زرقاطي”، والذي تم التعاقد معه في بداية هذا الشهر.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا ما صادق عليه بالإجماع المجلس الإداري لأكاديمية جهة الشرق 

حقيقة تأجيل بطولة إفريقيا للأمم لكرة اليد بالمغرب خلافا لما يروجه إعلام  “بوكوكلام”