مصرع طفل غرقا بشاطئ السعيدية في غياب سباحين منقذين

عبد القادر بوراص

لقي طفل، في ربيعه العاشر، ينحدر من مدينة وجدة، مصرعه غرقا، يوم الثلاثاء فاتح يونيو الجاري، بشاطئ السعيدية الذي عرف إقبالا مكثفا خلال هذه الأيام التي قررت فيها الحكومة التخفيف من التدابير الاحترازية، دون حراسة في غياب السباحين المنقذين، مما يفرض أخذ كامل الحيطة والحذر..

هذا وقد فتحت مصالح الأمن الوطني تحقيقا لمعرفة ظروف وملابسات هذا الحادث الماساوي، في وقت نقلت فيه جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الدراق ببركان.

جدير بالذكر أن حصيلة الغرق المسجلة خلال سنة 2020 في مجموع الشواطئ الوطنية، بلغت 10324 حالة غرق، توفي خلالها 47 شخصا، في حين تمكن منقذو السباحة، من إنقاذ وإسعاف 10266 شخصا أحياء، في حين تم تسجيل 11 مفقودا أغلبهم في الشواطئ غير المحروسة، وذلك بحسب ما أعلنت عنه المديرية العامة للوقاية المدنية.

وأضافت المديرية المديرية أنها قامت برسم السنة الجارية بإجراء مباريات من أجل توظيف منقذين موسميين، خضعوا لتكوين حول الإنقاذ البحري والإسعافات الأولية تحت تأطير منقذين مهنيين وأطباء تابعين للوقاية المدنية، إضافة إلى تكوين حول تقنيات التواصل يتم تحت إشراف الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل، فضلا عن قيامها، بالتعاون مع السلطات المعنية، بتأمين حراسة بعض الشواطئ التي تعرف اكتظاظا قبل بداية موسم الاصطياف، من خلال تعبئة المنقذين المحترفين ووسائل الإنقاذ الخاصة بالوقاية المدنية، وكذا بعض المنقذين الموسميين.

وحرصا منها على تسريع وتسهيل عمليات الإنقاذ، عملت المديرية العامة للوقاية المدنية على تعزيز وسائل وأدوات التدخل برسم هذه السنة المتوفرة لديها من زوارق مطاطية (65)، ودراجات مائية (57)، وسيارات إسعاف (15)، ووسائل تدخل أخرى، كما قامت باقتناء عوامات إنقاذ إضافية وسترات النجاة ولوحات الإنقاذ وبذل المنقذين الموسميين، إضافة إلى زعانف الغوص والمناظير ومكبرات الصوت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

انقطاع التلاميذ عن الدراسة أو الهدر المدرسي؟

شخص ينحر مصلي داخل مسجد وهو يؤدي صلاة العصر