مركز أمني معطل بوجدة يتعرض للتخريب و مرشح لاستغلاله في أعمال إجرامية

أحمد الرمضاني

تعرض مركز أمني معطل بطريق طايرت بوجدة، منذ مدة ليست بالقصيرة، إلى الإهمال، ما جعله عرضة للتخريب، حيث جرى اقتلاع السياج الحديدي لنوافذه، ومقبل ولاشك على مزيد من الاتلاف، وصار يبدو للغادي والبادي عبارة عن بناية، لا نقول وجودها كعدمها، بل وفي ظل واقعها الحالي، نصفها بأنها باتت مرشحة لاستغلالها من قبل جانحين ومتسكعين ومشردين مأوى وفضاء للإجرام، خصوصا وأن البناية تتموقع بالقرب من ثانوية علال الفاسي الإعدادية، ويفصل حائط إحدى الواجهات الخلفية للمؤسسة التعليميةعن المركز الأمني المهجور، فراغ بدون سطح (غير مسقف)، هو الآخر قد يستغل لإخفاء المسروق وإلقاء القمامات….
يذكر، أن إقامة هذا المركز الأمني شيد ضمن ستة مراكز أمنية للقرب أخرى بعاصمة المغرب الشرقي، تنفيذا للاستراتيجية الجديدة التي كانت نهجتها المديرية العامة للامن الوطني، وحملت آنذاك شعار ” أكثر قربا.. أكثر حضورا … أكثر أمنا” وهو ما كان كشف عنه والي أمن وجدة وجهة الشرق السابق عبد الله بلحفيظ، سنة 2005، خلال ندوة صحفية عقدها بمناسبة احتفالات المديرية العامة للأمن الوطني بالذكرى 49 لتأسيسها.


إقامة مركز أمني بموقع استراتيجي يعرف حركية دؤوبة، ويشكل نقطة عبور مهمة من وإلى وسط المدينة، في اتجاه أحياء سكنية مهمة بوجدة، كلازاري وسيدي يحي، والقدس، وسيدي امعافة … وقريب جدا من المدخل الشرقي لأكبر وأقدم وأهم فضاء بيئي بالمدينة، حديقة الأميرة للا عائشة، كان نال رضا وتنويه الساكنة المجاورة له، وكذا العابرين بالقرب منه، لمساهمته في تثبيت الأمن العام، ودوره الاستباقي في الحد من الاعتداءات التي تستهدف التلاميذ والمارة … ليبقى التساؤل الذي يفرض نفسه الآن وبإلحاح شديد، هو عن دواعي تعطيل خدمات هذا المركز الأمني، ثم ما الجدوى من وجود بناية بذلك الشكل والتي تضر ولا تنفع، وأهم من هذا وذاك، لماذا لم تعد الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن الأمني المحلي الحياة إلى هذا المرفق الحيوي ؟.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الحسسمة: الإجهاد المائي محور ندوة علمية جمعت خبراء وباحثين

جرادة تحتفل بالذكرى 19 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالدعوة إلى دعم صحة وتغدية الأم والطفل