لليوم الثاني على التوالي: عداد كورونا بجهة الشرق يتخطى سقف الـ 500 إصابة مؤكدة جديدة مع تسجيل 03 وفيات

عبد القادر بوراص

لليوم الثاني على التوالي، يتخطى عداد كورونا بجهة الشرق سقف الـ 500 إصابة مؤكدة جديدة، وبذلك يمكن أن نقول بأننا نلج المنطقة الحمراء ونواجه، دون شك، خطرا حقيقيا لا يقبل التهاون في مواجهته بكل ما أوتينا من إمكانيات صحية، وهكذا أعلنت المديرية الجهوية لوزارة الصحة بجهة الشرق، اليوم الخميس 05 غشت 2021، عن تسجيل 558 حالة إصابة جديدة، ارتفع بموجبها مجموع الإصابات منذ ظهور الوباء إلى 37360 حالة.

وجاءت عمالة وجدة ـ أنڭاد في مقدمة الترتيب بـ 178 حالة، متبوعة بإقليم الناظور بـ 164 حالة، تلاه تباعا إقليم كل من بركان (86 حالة)، الدريوش (70 حالة)، تاوريرت (33 حالة)، فڭيڭ (15 حالة)، جرادة (10 حالات)، وڭرسيف (حالتين اثنتين).

الڤيروس اللعين قسا على وجدة باختطافه لحياة مصابين اثنين، فضلا عن مصاب ثالث بالدريوش، ليقفز بذلك مجموع وفيات كورونا بالجهة الشرقية إلى 861 ، فيما ثماثل للشفاء التام 81 مريضا، 39 منهم ببركان، و 24 بالناظور، و 18 بوجدة، ليصبح إجمالي حالات التعافي 33368 حالة شفاء.

وهذا هو توزيع حالات الإصابة والشفاء والوفيات حسب عمالة وأقاليم جهة الشرق:

أما على المستوى الوطني، فقد أعلنت وزارة الصحة، اليوم الخميس، عن تسجيل 12.039 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و7350 حالة شفاء، و72 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة المنصرمة.

وأوضحت وزارة الصحة، في النشرة اليومية لنتائج الرصد الوبائي لكوفيد-19، أن الحصيلة الجديدة المسجلة من الساعة الرابعة من مساء أمس الأربعاء إلى الساعة الرابعة من مساء اليوم، رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 665.325، منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 590.042 حالة، وذلك بمعدل تعاف وصل إلى 88.7 في المائة، وارتفع عدد الوفيات إلى 10.087 حالة.

أما العدد الإجمالي للمستفيدات والمستفيدين من الحملة الوطنية للتلقيح ضد “كوفيد 19″، فقد أكدت وزارة الصحة أنه بلغ إلى حدود اليوم 14 مليون و809 ألفا و114 مستفيدة ومستفيد، فيما يتعلق بمن تلقوا الجرعة الأولى من التلقيح، في حين وصل عدد المستفيدين من الجرعة الثانية من اللقاح، إلى 10 ملايين و733 ألفا و482 مستفيدة ومستفيد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الإعلام العمومي المغربي: هل هي بداية نهاية لغة “العام زين”؟

المتهم بقتل والدته والتمثيل بجثتها في قبضة الأمن