صحافة “التبندير”

بوعلام غبشي

أن تكون صحافيا، يعني أنه لك القدرة الكافية لإنتاج أسئلة. وهذا أمر طبيعي يشكل شقا في الجزء الأهم من مراحل إعداد أي عمل إعلامي.

لكن أتابع ظهور نوع جديد من الصحافة المحلية، يقدم الميكروفون لمرشحين في الانتخابات ليستعرضوا خطاباتهم دون أن يواجهوا بما ينبغي من الأسئلة التي تشكل ثمة استفهامات يريد الناخب الاطلاع عليها، لتحديد اختياراته.

المرشح يأخذ الميكروفون ويبدأ في إلقاء “خطبته” أمام “صحافي” مريد، يتابع “بتخشع” ما يستعرضه “الشيخ” المرشح من أول كلمة حتى آخرها.

المغرب ابتلي بنوع من الصحافة لا تتقن في هذه الحرفة، للأسف، إلا التبندير… ارحموها من فضلكم…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

وفيات كورونا ترتفع والإصابات تنخفض بجهة الشرق خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.. هذه تفاصيلها

عمر هلال: ملف الصحراء تم حسمه وطيه بشكل نهائي