حينما نال دخيسي والي الأمن السابق رضى أهل وجدة

أحمد الرمضاني

استبشر الوجديون خيرا بعودة ابن الدار محمد دخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، للإشراف شخصيا على استراتيجية أمنية بالجهة الشرقية عموما،فعلى مدار اليوم و الليلة، تشهد عاصمة المغرب الشرقي حركة أمنية غير عادية لمختلف المصالح، وهو ما أعاد للأذهان ذلك الانضباط الأمني، الذي شهدته المدينة الألفية على عهد ابنها البار، خلال توليه منصب والي أمن جهة الشرق، منذ تسع سنوات خلت .. مرحلة خرج فيها المسؤول الأول عن تدبير الشأن الأمني، عن الإشتغلال المألوف داخل المكتب وراء الجدران، إلى الحضور الفعلي في الميدان…


لا شك أن أصداء رضا أبناء وجدة عن طريقة تدبير محمد دخيسي، أمن و سلامة المواطنين طيلة السنتين اللتين قضاهما على رأس ولاية أمن جهة الشرق، كان يبلغ مسامعه، لكنه حينما غادر مسقط رأسه نحو مدينة مراكش، ليتولى فيها مسؤوليته الأمنية الجديدة، وتلقى دعوة لحضور حفل تكريمي أقامته الجماعة الحضرية لمدينة وجدة، بمركز الدراسات والبحوث شهر ماي 2014، لفائدة أبناء مدينة وجدة، ممن تألقوا في مجالات السياسة والثقافة والرياضة والدين والفنون، وحمل شعار: ” نفتخر بكم” … أدرك دخيسي فعلا، مدى التقدير الذي يكنه له أبناء مسقط رأسه، بل وأكثر من ذلك، رضا الوجديين، ومعهم ساكنة جهة الشرق، عن الواجب الذي أداه بأمانة و إخلاص، سمعت بذلك أذناه، ورأته عيناه، واهتز له قلبه ووجدانه، حين وقف كل من في قاعة الحفل ذكورا وإناثا، رجالا ونساء، باختلاف مشاربهم، وأعمارهم ومناصبهم، ومسؤولياتهم، لتحيته وهو يتسلم تذكارا بالمناسبة، من يدي الوزير السابق عبد العظيم الكروج، وما صاحب ذلك من تصفيقات حارة، وزغاريد رنانة، ودعوات صادقة… كاد خلالها المكرم أن يتجرد من ثوب رجل الأمن الصارم، لتتجاوب ذاته الإنسانية مع تلك الأجواء المؤثرة جدا، ويذرف دموعا، لا تعبر عن الفرح فحسب، بل أسمى من ذلك وأجل، وإنما يتحرك خلالها الضمير والقلب، ليشعرا صاحبه بالفخر و الاعتزاز، أنه أدى الواجب فحسب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

صبري المستشار والرياضي والإعلامي السابق في ذمة الله

انتخاب عبد القادر حنفي رئيسا لجهة الشرق في رياضة ” ابيناكا”