وجدة: جمعية وجدة عين غزال 2000 تواصل لقاءاتها التواصلية والتحسيسية لفائدة المواطنات والمواطنين والفاعلات والفاعلين الاجتماعيين

بمناسبـة الحملة الوطنية 19 لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي، وفي إطار مشروع “تملك” المنجز بشراكة بين جمعية وجدة عين الغزال 2000 والشبكة البلجيكية للعدالة والديمقراطية RCN J&D، بدعم من التعاون البلجيكي، تواصل الجمعية لقاءاتها التواصلية والتحسيسية لفائدة المواطنات والمواطنين والفاعلات والفاعلين الاجتماعيين، حيث نظمت حصتين تحسيسيتين لفائدة المواطنات والمواطنين، حول موضوع: العنف المبني على النوع الاجتماعي من خلال تسلطي الضوء على جريمة “التحرش الجنسي”، وذلك من خلال عرض كبسولتين تحسيسيتين لمناهضة هذه الظاهرة، وتجب الإشارة إلى أن الدعامتين التواصليتين من إنتاج وإنجاز جمعية وجدة عين الغزال 2000 بشراكة مع جمعية أنا موهوب تاوريرت، يتعلق الأمر بكبسولة توعوية تواصلية تحمل عنوان “أنتم صناع التغيير”، ومونولوج “أنا رجل أنا ألتزم”.

وفيما يخص الجدولة الزمنية للتحسيس:

*نظمت الحملة التوعوية الأولى يوم السبت 04/12/2021 من الساعة الثانية والنصف زوالا إلى الساعة الخامسة زوالا لفائدة جمهور المواطنات والمواطنين بالجماعة الحضرية لعيون سيدي ملوك.

*أما الحملة الثانية فقد نظمت بتنسيق مع هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي بجماعة سيدي بولنــوار، وجرت أطوارها بمقر الجماعة يوم الاثنين 06/12/2021 من الساعة الحادية عشر صباحا إلى الساعة الواحدة.

وفيما يخص مجـريات التحسيس فقد همــت:

  • التعريف بسيــاق تنظيم الحملة التحسيسيــة؛
  • عــرض الدعامتيــن التواصليتيــن؛
  • فتـــح بــاب المناقشــة؛

حيث جاء في مداخلات الحاضرات والحاضرين في التحسيس بأن الموروث الثقافي يعد السبب الرئيسي وراء ترسيخ ثقافة التمييز بين الإناث والذكور، ومن ثم ينبغي التأكيد على ضرورة تربية الأبوين لأبنائهم على مبدأ المساواة بين الجنسين والاحترام المتبادل بينهما من خلال خلق جسر التواصل والثقــة القائمة على حرية التعبير  بكل مصداقية دون فزع أو خوف من السلطة الأبوية؛

وقد أضــاف أحــد المشاركيــن بجماعة سيــدي بولنــوار بأن المرأة تكمل الرجل بنسبة 70% عكس المرأة في المدينة حيث يمكن أن تكمل الرجل بنسبة 50%، فالمرأة القروية تقوم بعدة أعمال شاقة، فهي تعمل في المنزل وتشتغل في الرعي وتربية المواشي… مؤكدا على أن سبب عدم مشاركة المرأة في الحملــة التحسيسيــة ليس لأنها تــرفض ذلك، بل لأنها تفتقر للوعي والمعلومة، حيث أن أقســام محــو الأميــة بالجماعــة منعدمــة، وحتـى إن وجدت فإن النساء لا يلتحقن بها من أجل الاستفادة بسبب كثرة أشغالهن، فالمــرأة هنا همها الوحيد هو تربية أبنائــها.

وزاد آخر، بأن المرأة القروية تعاني من مشاكل: انعدام المواصلات – البعد – فقر الجماعة – الحاجــة لإدارات القرب…إلخ.

وفــي نفس السياق، تدخل مشارك آخر، حيث أكد بأن المرأة لا تهتم بما يقال في مناهضة العنف ضد المرأة لأنها تعلم أنها لن تحقق مطالبها وحقوقها… فالمــرأة القروية معنفــة من طرف الإدارة (عنف مؤسساتي)، أكثــر من العنف المرتكب من طرف الرجل.

وعنــد طـرح تسـاؤل حـول، مقتضيات القانون 103.13 وعن آليات التكفل بالنساء ضحايا العنف، كان جواب جل الحاضرين بجهلهم بـوجـود هذا القانون، حيث قامـت المنشطات وفي إطار تشاركي بشرح المقتضيات التي جاء بها هذا القانون بالإضافة إلى توضيح الآليات التي يمكن اللجوء إليها لحماية النساء والأطفال في وضعية صعبة.

 

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أميناتا.. أو حينما تجعل من كرة السلة “لعبة أمل”

جلســات شــاي مواطــن بجــرادة: نحو تغيير المواقـــف الاجتماعيـــة والقضائيــــة في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي في شرق المغرب