انفصام (يوميات أدبية)

تأليف المبدع ذ. الحسن مختاري

في هذا الصباح الجميل، استيقظ الصباح بجماليته بعد أن ودع ذلك الرجل الظالم ظلام ليلة سوداوية التفكير في خطة ينهجها، ويومه الموالي في مسيرة البقاء للأقوى!

توضأ ولم يُصَلِّ بنية جمع التأخير بين الصلوات الخمس إن أمكن الوقت.

ركب سيارته بعد أن غادر المنزل والزوجة تاركا لها “كمشة من الزرقاء” الصدقة في المقربين أولى!

توجه إلى المكان المعهود، بدأ الهاتف يرن: كثرة المواعيد… أخرج من محفظته خريطة عليها حلبة الصراع…

التحية من هنا وإلى هناك، تارة العناق الحار وفي الأخرى الامتثال بسلام موضة كورونا حفاظا على سلامة أكبر عدد ممكن من جمهور الحلبة.

من تداعيات كورونا الدعاء باللطف جماعة ولا يخرج عنها إلا الشيطان ناكر الخير…

شكرا لك كورونا بصفة الغائبة في المخاطبة، والحاضرة في التمثلات الاجتماعية والنموذج “النجاح والفشل في الصراع”، صراع الأتقياء، صراع الحكماء، وهل أتاك حديث الصراع؟

بشرى لَكُن أيتها الفضليات ولكم أيها الأفاضل! قليل من الزمن والمكان مكان الألوان، فلونوا الحلبة كيفما شئتم وبماذا شئتم، المهم هو الصباغة…!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أي وصفة يحضرها وزير الشغل لتمكين نقابة البيجيدي من صفة التمثيلية؟

وجدة: جمعية الآباء بمدرسة المنتزه البلدي ترسم البسمة على وجوه التلاميذ المعوزين المغاربة واللاجئين