المكتب الجهوي للجامعة الحرة للتعليم: ارتباك في عملية “تدبير” امتحانات البكالوريا (2021) في أقاليم الجهة عموما (بيان)

الحدث الشرقي

توصلت ”الحدث الشرقي” ببيان من المكتب الجهوي للجامعة الحرة للتعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، حول ”الارتباك الحاصل في عملية تدبير امتحانات البكالوريا، دورة يونيو 2021، في أقاليم الجهة عموما، هذا نصه كما ورد علينا من المصدر:

بيان

نظرا لما يعرفه الموسم الدراسي  2020/ 2021 من ارتباك وثغرات وسيادة الارتجالية وتناقض الخطابات واصطدامها بواقع فعلي مترد، تمثل في الإجهاز على المكتسبات والالتفاف على المطالب، وخاصة الحق في تعليم جيد ذي جودة، والذي كان آخر حلقاتها الدراسية عملية “تدبير” امتحانات البكالوريا دورة يونيو 2021 وما صاحبها من ارتباك وتباين وارتجالية، عقد المكتب الجهوي للجامعة الحرة للتعليم UGTM اجتماعا، خصص للاستماع لتقارير المكاتب الإقليمية.

وأمام هذا الوضع المأزوم، وتنويرا للرأي العام الإقليمي والوطني، يسجل المكتب الجهوي ما يلي:

تزامن فترة حراسة امتحانات البكالوريا دورة يونيو 2021 مع فترة إنهاء المقررات وإجراء آخر الفروض، ناهيك عن حصص الدعم، مما خلق ارتباكا واستياء في صفوف الأساتذة والأستاذات بالابتدائي والإعدادي.

الارتباك الحاصل في عملية “تدبير” امتحانات البكالوريا دورة يونيو 2021 في أقاليم الجهة عموما.

التباين البارز بين الخطاب والواقع فيما يخص الأشواط المرتبطة بعملية التحضير.

غياب خطة أو برنامج عمل وافتقاد بعض رؤساء المراكز الإقليمية للامتحانات لأي تصور أو خريطة عمل، وعدم التنسيق بين المصالح داخل المديريات من جهة ومديري المؤسسات التربوية من جهة أخرى ( تكليف الأستاذات الحوامل،المستفيدات من رخص الرضاعة،الذين يتوفرون على ملفات صحية… بالحراسة)، مما يؤدي إلى مقارنة سوء التدبير وأهمية الاستحقاق الوطني، الذي من المفروض أن يستحق العناية والاهتمام اللازمين…

عدم تزويد مراكز الامتحان بالعدة الصحية والوقائية (مواد التعقيم، الكمامات…)

و بناء على ما سبق فإن المكتب الجهوي يعلن:

رفضه القاطع لكل الممارسات التي تسيء لكرامة نساء و رجال التعليم و المؤسسة التعليمية، ودورها التربوي.

تضامنه اللامشروط مع الأساتذة ضحايا العشوائية والمحسوبية والانتقام وعدم تكافؤ الفرص في جدولة حصص الحراسة.

إدانته الشديدة لكل استخفاف بهذا الاستحقاق الوطني – امتحان البكالوريا-

 مطالبته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بإيفاد لجنة تفتيش جهوية للوقوف على حيثيات الوقائع، واتخاذ الإجراءات اللازمة للقطع أمام كل سلوك أو تدبير يهدد المناخ التربوي داخل المؤسسات التعليمية.

تحميله الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق مسؤولية ما تعيشه المديريات الإقليمية من احتقان متزايد جراء الوقوف السلبي أمام سلوكيات بعض رؤساء المراكز الإقليمية للامتحانات، مما زاد من تعميق بؤرة التوتر داخل المؤسسات التربوية،وتركهم بشكل منفرد في مواجهة تكالب أصحاب الريع التعليمي.

مطالبتنا المديريات الإقليمية بتوفير الحماية النفسية والصحية والجسدية لأطرها التربوية والإدارية ولما تتعرض له أثناء مزاولتها لمهامها.

والمكتب الجهوي للجامعة الحرة للتعليم، إذ يقدم هذه الحقائق، فإنه يدعو كافة الشغيلة التعليمية إلى الحيطة و الحذر ورص الصفوف والالتفاف حول نقابتهم الجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب دفاعا عن الحقوق وصونا للمكتسبات.

عاشت الجامعة الحرة للتعليم نقابة مواطنة، متضامنة، مساهمة مدافعة عن قضايا نساء و رجال التعليم تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

عن المكتب الجهوي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

نهاية مأساوية للممثل الأميركي جو لارا الذي اشتهر بأداء شخصية “طرزان”

الحكومة تقرر التخفيف من إجراءات “كورونا” ابتداء من فاتح يونيو