المقصيون من المحلات التجارية يقررون الدخول في إضراب عن الطعام أمام باشوية العيون سيدي ملوك

عبد العزيز داودي

لازال الوضع كما هو عليه، رغم مرور أزيد من 215 يوما على اعتصام العديد من الباعة الجائلين أمام مقر باشوية العيون سيدي ملوك، بعد أن حرمهم المجلس الجماعي وباشا المدينة مما اعتبروه حقهم في الاستفادة من محلات تجارية، فوتت بطريقة وصفت ب “المشبوهة” يغلب عليها طابع المحاباة والزبونية، وهو ما تمت إثارته في وقت سابق، بعد أن كشفت مستشارة بجماعة العيون سيدي ملوك عن الخروقات الكبيرة التي شابت توزيع المحلات التجارية، ووجهت سهام النقد اللاذع للباشا السابق، ولرئيس جماعة العيون، متهمة إياهم بتضليل المجلس بمعطيات خاطئة، وباعتماد معايير تغيب عنها الشفافية والنزاهة المطلوبتين.

وبالرغم من كل ذلك، أقصي العديد من الباعة الجائلين من حقهم في الاستفادة من المحلات، وهو ما دفعهم إلى التصعيد في أشكالهم النضالية، فبعد الاعتصام الذي فاق 245 يوما، دخل المعتصمون في إضراب عن الطعام، وقام أحدهم برتق فمه تعبيرا عن بلوغه لأقصى درجات التذمر والاستياء.

ويناشد العديد من نشطاء المجتمع المدني بضرورة تدخل السلطات المحلية وولاية جهة الشرق، حتى لا يتطور الأمر إلى ما لا يحمد عقباه، خصوصا في مدينة تعاني أصلا من انعدام فرص الشغل، ومن فقر مذقع زادته العواقب الوخيمة لجائحة “كورونا اتساعا”، لم تحرك معه السلطات المحلية بمدينة العيون ساكنا للحد من هذا الاحتقان.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

وأخيرا يعود الجزائريون إلى “طبْعهم” للباسهم التقليدي بعد أن فشلوا في “التَّطبُّع” باللّباس المغربي

انطلاق فعاليات المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بوجدة