شهدت الدورة الخامسة عشرة للمهرجان المغاربي الدولي للفيلم بوجدة تتويج الفيلم السوداني الفرنسي المشترك «ملكة القطن»، للمخرجة سوزانا ميرغاني، بالجائزة الكبرى لفئة الأفلام الروائية الطويلة، فيما حصد الفيلم الأردني «نمرة 42»، للمخرج حسن خمايسة، الجائزة الكبرى لفئة الأفلام الروائية القصيرة، إلى جانب جائزة السيناريو.
وعرفت مسابقة الأفلام الروائية القصيرة توزيع عدد من الجوائز، حيث عادت جائزة لجنة التحكيم لفيلم «منع أمني»، للمخرج الفلسطيني تامر شوامرة، فيما نال فيلم «وقت للصلاة»، للمخرج الفرنسي رومان إبستين، جائزة الإخراج. كما توج الممثل وليد بنمبروك بجائزة أحسن دور رجالي عن أدائه في الفيلم ذاته، بينما عادت جائزة أحسن دور نسائي للممثلة رحيق شولي عن دورها في فيلم «منع أمني». ومنحت لجنة التحكيم تنويهاً خاصاً لفيلم «أنِيما»، للمخرج الموريتاني بوبكرين إبراهيم المامي.

أما في فئة الأفلام الروائية الطويلة، فقد حصد فيلم «كوندافا»، للمخرج المغربي علي بنجلون، جائزة لجنة التحكيم، فيما عادت جائزة الإخراج لفيلم «هجرة»، للمخرجة السعودية شهد أمين، وجائزة السيناريو لفيلم «القصص»، للمخرج المصري أبو بكر شوقي.
وفي فئة التشخيص، توج فاروق أزنباط بجائزة أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم «كوندافا»، بينما عادت جائزة أحسن دور نسائي إلى ديبورا كريستيان ناني عن أدائها في فيلم «سماء بلا أرض»، للمخرجة التونسية أريج السحيري، وهو إنتاج سينمائي مشترك بين فرنسا وتونس وقطر. كما حظيت الممثلة الفرنسية إيفا هيولت بتنويه خاص عن دورها في فيلم «شانا»، للمخرجة ليلى بينال.
وشهدت هذه الدورة أيضاً تكريم الموزع السينمائي المغربي محمد خونا، ابن مدينة وجدة، والممثلة البوركينابية جورجيت باري، تقديراً لمسيرتهما الفنية وإسهاماتهما في المجال السينمائي. كما خُصص تكريم للفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي، تقديراً لأعماله الموسيقية، ولاسيما الأغاني التي تحتفي بحب الوطن وتعزز حضوره الفني داخل المغرب وخارجه.

وتؤكد هذه التتويجات والتكريمات المكانة التي يواصل المهرجان المغاربي الدولي للفيلم بوجدة ترسيخها باعتباره فضاءً للاحتفاء بالإبداع السينمائي، وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين التجارب السينمائية المغاربية والعربية والأفريقية والدولية.














