بعد سبيع والمير … الزين ثالث برلماني يلج بفريق ‘ ليزمو’ دفة التسيير

أحمد الرمضاني

بفضل الثقة المولوية التي جددها جلالة الملك محمد السادس في عمر حجيرة، ليستأنف مهامه الوزارية في حكومة فاطمة المنصوري، في منصب “الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي المكلف بالتجارة الخارجية”، وبحكم أن حجيرة كان قد ظفر بمقعد برلماني خلال الولاية التشريعة 2026، بصفته قائد لائحة حزب الاستقلال بمدينة وجدة، فانه وفقاً للدستور المغربي والقوانين التنظيمية، ” لا يمكن الجمع بين الحقيبة الوزارية (السلطة التنفيذية) والعضوية في البرلمان (السلطة التشريعية). لذلك، بمجرد تعيين أي نائب برلماني وزيراً في الحكومة الجديد، فإنه يتخلى تلقائياً عن مقعده في مجلس النواب، ليتولى الشخص الذي يليه في اللائحة الانتخابية هذا المقعد البرلماني،” ما يعني أن محمد زين يخفله في مقعده النيابي بصفته ثاني لائحة حزب الميزان بعاصمة الشرق المغربي، في استحقاقات شتنبر الأخيرة.

ومن الحديث عن الموضوع قانونيا وسياسيا ننتقل للحديث رياضيا، لنقول بأن الزين وبحسب ما توفر لدينا من معلومات حول تاريخ فريق الإتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي لكرة القدم، هو ثالث برلماني سبق له وأن ولج دفة التسيير في هذا الفريق، بعد كل من خالد سبيع برلماني سابق هو كذلك عن حزب الوردة، لكن بتاوريرت، وعضو سابق بمكتب جهة الشرق، ومقيما بوجدة، وبها حصل على شهادة الدكتوراه في القانون، بجامعة محمد الأول بمدينة وجدة سنة 2022، حدث ذلك على عهد إحدى ولايات رئيس الفريق الراحل المرحوم عبد القادر مدهر، و خلال عهد عبد الحكيم الوجدي، وللأمانة كان سبيع يتكفل من ماله الخاص، في بعض الحالات والمرات، بتغطية بعض مصاريف وحاجيات الفريق …

ثم قاسم المير برلماني سابق بالمدينة الألفية، عن حزب الأصالة والمعاصرة، والذي سجل اسمه كبرلماني وحيد يتولى رئاسة فريق ” ليزمو”، في تاريخ ” البيضا و الكحلا”، و ذلك في موسم 2017/ 2018.

وبخصوص الوافد الجديد على قبة البرلمان محمد الزين، أستاذ اللغة العربية المتقاعد، و العضو السابق بمكتب عصبة الشرق لكرة القدم، والمفتش الإقليمي للحزب الوردي بالمدينة، فقد ارتبط بممثل وجدة الثاني في البطولة الاحترافية الثانية، في دفة التسيير، لمدة أطول من سابقيه المذكورين، إذ عزز صفوف المكتب المسير للفريق، في فترة انتقالية من تاريخ هذا الأخير ، وتحديدا مع قدوم المرحوم عبد القادر مدهر لقيادة ” ليزمو” ابتداء من مطلع الألفية الثالثة… ويستمر في منصبه كعضو فعال في مكتب الفريق على عهد الرئيس عبد الحكيم الوجدي …

وبفعل شغله لمنصب مستشار جماعي لفترة ليست بالقصيرة بالجماعة الحضرية لحاضرة الشرق، فقد شكل الزين صوتا مدافعا عن حقوق فريقه المشروعة والمستحقة من الدعم المادي ” البلدي ” إلى جانب – من باب الانصاف- رفيق دربه في المجلس البلدي، وفي الفريق عبد الكريم الصفراوي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وجدة..أجواء إيجابية تطبع انتخاب ممثلي القضاة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية

وجدة.. جمعية مغربية تطالب بتحقيق مستقل في قضية توقيف 61 مغربياً بالجزائر