مهرجان الراي للشرق يوسع برمجته الفنية ويُنَشّط الفضاءات العمومية بمدينة وجدة طيلة فصل الصيف

في إطار فعاليات مهرجان الراي للشرق 2026، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، يعلن المهرجان عن إطلاق برنامج خاص لتنشيط الفضاءات العمومية بمدينة وجدة، يمتد من 21 يوليوز إلى 29 غشت 2026، في خطوة تروم توسيع الأثر الثقافي للمهرجان، وجعل المدينة فضاءً مفتوحًا للاحتفاء بالفن والتراث طيلة الموسم الصيفي.

ويأتي هذا البرنامج ليؤكد أن مهرجان الراي للشرق لا يقتصر على سهراته الفنية الرسمية، بل يشكل مشروعًا ثقافيًا متكاملاً يهدف إلى تقريب الفنون من المواطنين والزوار، وإحياء الفضاءات العمومية عبر عروض فنية مجانية ومتنوعة تعكس غنى وتعدد الموروث الثقافي المغربي.

وستحتضن كل من ساحة باب سيدي عبد الوهاب، وساحة 3 مارس، والمنتزه الإيكولوجي، وساحة زيري عروضًا أسبوعية تؤثثها فرق فلكلورية وموسيقية قادمة من مختلف جهات المملكة، تقدم لوحات فنية مستوحاة من أبرز التعابير التراثية المغربية، من بينها الركادة، أحيدوس، أحواش، عبيدات الرمى، العيساوة، العرفة، المنكوشي، رقصة النحلة، إلى جانب أنماط موسيقية وفلكلورية أخرى تجسد التنوع الثقافي الذي يميز المغرب.

ويهدف هذا البرنامج، إلى تعزيز حضور التراث اللامادي في الفضاء العمومي، وإتاحة الفرصة للجمهور لاكتشاف ثراء الفنون الشعبية المغربية في أجواء احتفالية مفتوحة، بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية بمدينة وجدة، وترسيخ مكانتها كوجهة تحتضن الإبداع والفنون على امتداد فصل الصيف.

ويجدد مهرجان الراي للشرق دعوته إلى ساكنة المدينة وزوارها للمشاركة في هذه الاحتفالات المفتوحة، والاستمتاع ببرنامج فني وثقافي متنوع يحتفي بالموسيقى، والتراث، والهوية المغربية، ويجعل من وجدة فضاءً نابضًا بالحياة والإبداع انطلاقًا من 22 إلى 25 بساحة الملعب الشرفي و بعدها بكل فضاءات المدينة وذلك طيلة العطلة الصيفية 2026.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

منصة لاكتشاف نجوم الغد.. “Rai Generation Talent” يختتم أولى دوراته بتتويج أربعة مواهب

مشاركة فرنسية تميز النسخة الثالثة من برنامج تكوين فتيات كرة اليد بوجدة