.محمد أبلعوش
شكل اليوم العالمي للصحة، حسب بلاغ صادر هن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، فرصة سنوية لتجديد الالتزام العالمي لإنهاء هذا الداء الذي تصعب هزيمته بدون توفير الرعاية الصحية، والتمويل مع تشجيع الكشف المبكر للتعرف عن مختلف أشكاله، منها ما هو خارج عن الرئة، والذي لا يزال غير معروفا، وبالتالي يصعب تشخيصه، حيث أظهرت الاحصائيات على أن نسبة25 بالمئة من الحالات سجلت بالمغرب خلال2025، مما يستدعي معه اليقظة السريرية لدى مهنيي الصحة.
ومن أجل الاغناء العلمي والعملي لهذه المناسبة، أضاف البلاغ ستنظم ندوة علمية بمشاركة وزارة الصحة ومهنيي القطاع وممثلي الجمعيات العلمية، إلى جانب هيئة الأمم المتحدة، إذ سيشكل هذا اللقاء فرصة لتدارس الوضعية الوبائية لداء السل بالمغرب، وكذا المستجدات المرتبطة بالتشخيص والعلاج.
ونظرا للأهمية الكبرى التي توليها الوزارة لهذا الوضع الوبائي، أكدت أن مكافحته تتصدر الأولويات التي تندرج ضمن برنامج تنفيذ المخطط الاستراتيجي الوطني للوقاية، والسيطرة على داء السل بالمغرب خلال الفترة 2024 2030،
وفي ذات السياق، أضاف البلاغ، أن الوزارة ستتواصل الجهو!١د الرامية إلى تحسين الولوج إلى الكشف المبكر والتشخيص، واعتماد مجانية التكفل بالمؤسسات الصحية، داعية كافة المتدخلين من مهنيين وشركاء والمجتمع المدني ووسائل الإعلام والمواطنات والمواطنين الانخراط بشكل فعال في هذه الحملة الوطنية الرامية إلى الحد من انتشار هذا الداء ببلادنا.


