جمعية AMSV بوجدة تراسل الرئيس تبون لطي ملف المعتقلين والانتصار لقيم السلام والاستقرار بين الشعبين الشقيقين

حفيظة بوضرة

وجهت “الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة” بوجدة، رفقة تنسيقية عائلات وأسر الشباب المغاربة المعتقلين بالجزائر، رسالة مفتوحة، ومناشدة إنسانية إلى فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، عبد المجيد تبون، تلتمس فيها التدخل العاجل لطي ملف الشباب المغاربة الموقوفين والمفقودين فوق التراب الجزائري.

​وجاء في نص الرسالة، أن هذه المبادرة تأتي تزامناً مع اليوم الدولي للأخوة الإنسانية، حيث عبرت العائلات الموقعة عن عميق ألمها وقلقها إزاء مصير أبنائها المعتقلين والمسجونين، والذين يقضي بعضهم عقوبات حبسية طويلة تتراوح ما بين 10 و15 عاماً.
وأوضحت الهيئات الموقعة، أن هؤلاء الشباب هم في الأصل مرشحون للهجرة سقطوا ضحايا لشبكات النصب والاحتيال ومافيات الاتجار بالبشر، التي أوهمتهم بتهجيرهم نحو الديار الأوروبية، ليجدوا أنفسهم في مواجهة تهم ثقيلة تتعلق بالهجرة غير النظامية وتكوين العصابات.
​وأوضحت الرسالة، أن المعاناة النفسية والاجتماعية للأسر تتفاقم يوماً بعد يوم، لا سيما مع وجود حالات بين المعتقلين تعاني من أمراض مزمنة، وضيق في التنفس وأمراض القلب، مما يستدعي تعاملاً يرتكز على روح الرحمة والتسامح. وناشدت العائلات فخامة الرئيس الجزائري باستصدار عفو رئاسي عام وشامل، يعيد هؤلاء الشباب إلى دفء حضن عائلاتهم، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مؤكدين أن هذا المطلب ينسجم مع قيم الأخوة والمصاهرة والتاريخ المشترك الذي يجمع الشعبين الشقيقين.
​كما أشارت الهيئات الموقعة، التي تمثل مئات العائلات المغربية، إلى أن سلطات البلدين سبق وأن تعاونت في تسليم أفواج وجثث في مناسبات سابقة، معربين عن أملهم الكبير في أن تلقى هذه المناشدة استجابة إنسانية تنهي هذا الملف وتنتصر لقيم السلام والاستقرار بين الشعبين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة تدق ناقوس الخطر وتلوّح بأشكال نضالية دفاعاً عن القدرة الشرائية والخدمات العمومية