احدث المقالات
Home > الحدث > جهة الشرق: أقاليم طاردت فيروس كورونا وهزمته وأخرى انطلقت في السرعة النهائية نحو خط الشفاء

جهة الشرق: أقاليم طاردت فيروس كورونا وهزمته وأخرى انطلقت في السرعة النهائية نحو خط الشفاء

عبد القادر بوراص

ما زالت أقاليم جهة الشرق تلتحق تباعا بإقليم جرادة الذي ظل صامدا في وجه فيروس كورونا، وبقي نظيفا سليما بعدم تسجيل أي حالة إصابة فيه منذ اجتياح هذا الوباء اللعين للمغرب، وهكذا تمكن إقليم وجدة ـ أنڭاد، بعد طول نفس، من أن يجد له موطئ قدم ضمن قائمة الأقاليم التي تخلصت من كوڤيد ـ 19 بعد أن أكدت نتائج التحليلات الثانية للمصاب الوحيد المتواجد قيد العلاج بوجدة أنها سلبية، ومع ذلك تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر احتياطا تحت الرعاية الصحية، وذلك عملا ببروتوكول علاج ومراقبة شفاء مرضى “كوفيد 19″، لتتنفس ساكنة الجهة الشرقية الصعداء، ومعها الطاقم الطبي والتمريضي الذين برهنوا عن كفاءاتهم في التعامل مع الفيروس الدخيل والقضاء عليه، وتضحياتهم اللا محدودة في إنقاذ المصابين وإيصالهم إلى بر الأمان سالمين.

وكان إقليم فڭيڭ السباق إلى خلوه من كوڤيد ـ 19 بعد أن تماثلت الحالة المؤكدة الوحيدة المسجلة به للشفاء، والتي تعود إلى مهاجر من بوعرفة، حيث لم يمكث طويلا بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة قبل أن يغادره معافى سليما.

بضعة أيام فقط، انضم إقليم ڭرسيف إليه بتعافي الحالات الـ 08 المصابة كلها، والتي كانت تحت الرعاية الصحية وفق بروتوكول علاج ومراقبة شفاء مرضى “كوفيد 19” بمستشفى القرب للعيون سيدي ملوك، قبل أن يلتحق به إقليم تاوريرت سريعا بعد تماثل المصابين الـ 09 للشفاء، والمنحدرين جميعا من مدينة العيون الشرقية.

وهكذا تمكنت أربعة أقاليم (فڭيڭ، ڭرسيف، تاوريرت ووجدة) من طرد نحس كورونا لتصبح خالية تماما من الفيروس الفتاك، مثلها مثل إقليم جرادة الذي ظلت أبوابه موصدة بإحكام في وجهه، ولم ينجح في التسرب إليه.

لائحة المتعافين كادت أن تكتمل عن آخرها بعد تماثل 167 مصابا للشفاء من أصل 180، بنسبة بلغت 92٫77 ٪ . ولم يبق سوى 05 مرضى قيد العلاج، اثنان منهم في كل من الناظور وبركان، وواحد فقط بوجدة، وهي الحالة التي أشرنا إليها سابقا، جميعهم في حالة صحية جيدة مكنتهم من الانطلاق في السرعة النهائية نحو خط الشفاء والتعافي.

أما على المستوى الوطني، فقد ارتفع عدد المتعافين، خلال الساعات ال24 الأخيرة، إلى 4377، بعد تسجيل 97 حالة شفاء جديدة، بنسبة بلغت 59٫69 ٪ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.