احدث المقالات
Home > الحدث > الحدث الجهوي > بسبب “كورونا”: الفدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالقطاع الحر بالمغرب تدق ناقوس الخطر

بسبب “كورونا”: الفدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالقطاع الحر بالمغرب تدق ناقوس الخطر

حفيظة بوضرة

أعلنت الفدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالقطاع الحر بالمغرب رئاسة الحكومة، وجميع الوزارات المعنية، وخصوصا وزارة الصحة ووزارة المالية، بتحمل مسؤوليتها، والتدخل العاجل لإنقاذ قطاع طب الأسنان من الانهيار المحتوم، وشبح الإفلاس المحقق لعدد كبير من عيادات طب الأسنان، مع الاشارة إلى أن القطاع الخاص لطب الأسنان يغطي 90% من الخدمات العلاجية.
كما دعا نص البلاغ الصحفي الوزارة الوصية، وجميع القطاعات المتدخلة إلى توفير مستلزمات الوقاية، وكذلك المواد المطهرة والمعقمة بأثمنة مناسبة ومعقولة، وكذا إلى رفع التهميش والإقصاء عن قطاع طب الأسنان من طرف وزارة الصحة، باعتباره أحد أعمدة المنظومة الصحية ببلادنا، ودعوتها إلى الاسراع بتعيين ممثل لها بلجنة الطوارئ التي تضم مختلف مؤسسات المهنة والتي هي في طور إعداد دليل الممارسة بعد رفع الحجر الصحي.
وجدد ذات البلاغ، تأكيده على وزارة الداخلية في تحمل مسؤوليتها في توفير الأمن الصحي للمواطنين، وذلك بالتصدي لبؤر تفشي الوباء في محلات “صانعي ومركبي الأسنان، كما شجب كل تهاون في محاربة هذه الممارسة غير المشروعة لطب الأسنان التي تهدد صحة وسلامة المواطنين.
يأتي هذا البلاغ الصحفي بعد وقوف الفيدرالية على حجم التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة “كوفيد 19″، والتحديات الكبيرة التي تواجهها بلادنا، والمتعلقة بإعادة إنعاش كل القطاعات التي تضررت جراء التوقف المؤقت عن العمل، و هو الواقع الذي عاشه قطاع طب الأسنان الذي عرف توقفا تاما لأنشطته منذ 15 مارس 2020، كانت له تداعيات سوسيو- إقتصادية سلبية كبيرة عليه، مما يجعله من القطاعات الأشد تضررا، وهذا ما أكدته نتائج الدراسة الميدانية التي قامت بها الفدرالية، تحت إشراف أساتذة مختصين، حيث أبرزت أن 99,57% من أطباء الأسنان تضرروا بشكل كبير عقب الإغلاق، وأن 89,08 % ليست لهم القدرة على الصمود أكثر من شهرين، منهم حوالي 20 % عبروا عن عجزهم منذ الأيام الأولى للتوقف، كما أن72,21 % من أطباء الأسنان الذين شملتهم الدراسة فقدوا ثقتهم في مستقبل المهنة في ظل تداعيات استمرار خطر الفيروس على مزاولتهم لها. ونظرا لكل هذه المؤشرات الخطيرة التي تدق ناقوس الخطر .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.