احدث المقالات
Home > الحدث > سوزان في حارة جدي.. بقلم شاعر المهجر المبدع المتميز عبد الواحد طيبي

سوزان في حارة جدي.. بقلم شاعر المهجر المبدع المتميز عبد الواحد طيبي

بقلم شاعر المهجر المبدع المتميز عبد الواحد طيبي

سوزان في حارة جدي 

سوزان…

ها أنت ترفعين الستار عني…

وأجدني مولودا بين العباد …

وهم الذين لا يعرفون إلا اسمي

وتاريخ ميلادي…

ها أنت تعطيني صورة جديدة…

وها أنا اليوم ادخل النادي…

سوزان…

تريد الذهاب معي…

تريد أن ترى ارض أجدادي ….

تحسب أن جدي مثل جدها…

تريد جلدي…

تريد جلادي…

فجدي لا يعرف أني مع امرأة غربية …

محمدٌ له سمعة في البلاد…

وقبل أن يراكِ…

اختاري لكِ ألبسة من حجابٍ وجلبابِ…

فلباسكِ هذا أنتِ بهِ مثيرةٌ للفسادِ…

فهو لا يعرف الغرب…

وحياته بسيطة من حارته إلى مسجد الزهاد …

وبساطك الإيراني هذا…

للبحر أخرجته…

إن رَآه صلى عليه…

قد يحسبه سجاد …

فلا تذكري قصة حبنا…

حتى لا يدخلنا في قوم ثمود وعاد …

فقصة حبنا جدي يقسمها على نسائه…

والخامسة منهن قد يضيفها بالاجتهاد ….

وهو يعدل بينهن في الخبز والزيت…

وفي الاضطهاد ….

وحقوق النساء عنده

خرافة…

أسطورة…

جماعة من أوغاد…

ولا تعانقيني أمامه…

فقد يشك في إسلامي…

ويتهمني بالإلحاد …

وقد يخرجنا من الحارة…

ويصدر فينا فتوة الجهاد …

سوزان…

إن البحر بيننا…

فيابسك ليس بيابسي…

وأمجادك ليست كأمجادي …

ومباحك لدينا محرم…

ونارك قد تكون رمادي …

هيا بِنَا قبل أن يشهر سيفه…

أو يلقي بكِ وبي في الوادِ …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.