احدث المقالات
Home > الحدث > جرسيف: كورونا عرت واقع الصحة والتعليم.. والطبيعة تكلفت بالباقي…

جرسيف: كورونا عرت واقع الصحة والتعليم.. والطبيعة تكلفت بالباقي…

أحمد صبار

 في عز الصراع ضد فيروس كورونا المستجد الذي عرى واقع قطاعي الصحة والتعليم، وهو الأمر الذي فرض على الجهات المسؤولة مسابقة الزمن لتدارك ما يمكن تداركه من أجل تأهيل المستشفيات الجامعية والجهوية والإقليمية، وخلق منصات متابعة الدراسة عن بعد من أجل وقف زحف هذا الوباء الفتاك، عرفت جل أقاليم وجهات المملكة المغربية تساقطات مطرية مهمة استبشرت الساكنة بها خيرا، باستثناء المتضررين من ساكنة إقليم جرسيف، خاصة قاطني بعض الأحياء الشعبية كحي غياطة ودوار حمو وحي حمرية… وبعض الدواوير بالمجال القروي، قرية ارشيدة على سبيل المثال لا الحصر.

نموذج ما عاشته ساكنة إقليم جرسيف، نسوق لزوار موقعنا الأوفياء ومتتبعي الشأن المحلي والوطني من جماعة مزكيتام بتراب إقليم جرسيف، لننقل وبكل أمانة حجم الدمار الذي عرفته هذه الجماعة المناضلة، والتي عُرفت بتاريخها المقاوم لكل أشكال الاستعمار الغاشم، حيث تكلفت الطبيعة بكشف زيف شعارات جودة بعض، وأقول بعض، المشاريع التنموية والصور شاهدة على ما تناولناه من خلال هذه المادة.

يتعلق الموضوع بمشروع تهيئة مركز جماعة مزكيتام بتراب إقليم جرسيف حصة الأرصفة، والتي رُصد لها مبلغ قُدر بــ 3.895.920.00 درهم، بمساهمة من جماعة مزكيتام “حاملة المشروع” ووزارة الداخلية والمجلس الإقليمي لجرسيف، إذ انطلقت أشغال هذا المشروع في فبراير 2019 على أساس أن ينتهي بعد ثمانية أشهر، إلا أن الطبيعة أبت إلا أن تعري واقع هذا المشروع، بالإضافة إلى مشاريع أخرى كمشروع الطريق 508 الرابطة بين جماعة مزكيتام وإقليم الدريوش، وكذا الطريق 511 الرابطة بين ذات الجماعة ومنطقة عين زورا، في إطار فك العزلة عن العالم القروي بإقليم جرسيف، والتي عرفت بدورها اختلالات على مستوى المنشئات الفنية…

وبمجرد ما انكشف أمر هذه المشاريع الذي رُصدت لها ميزانيات ضخمة، عبر عدد من أبناء هذه الجماعة، سواء أولئك المتواجدين بمزكيتام أو بباقي تراب الوطن وخارجه، عن استيائهم من خلال عدد من التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، لما آلت إليه الأمور بجماعتهم، خصوصا وأن عددا من فعاليات المجتمع المدني سبق وأن نبهت الجهات المعنية إلى اختلالات عرفتها هذا المشاريع خلال فترات إنجازها، مطالبين، اللحظة، فتح تحقيق في الموضوع وتحميل المسؤولية للجماعة حاملة المشروع وشركائها.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.