احدث المقالات
Home > الحدث > ورشة تكوينية مثمرة خاصة بمباراة الصحفيين الشباب من أجل البيئة في كل من تاوريرت والعيون الشرقية (صور)

ورشة تكوينية مثمرة خاصة بمباراة الصحفيين الشباب من أجل البيئة في كل من تاوريرت والعيون الشرقية (صور)

حفيظة بوضرة

في إطار الاستعداد لمباراة الصحفيين الشباب من أجل البيئة، في دورتها الـ 18، برسم الموسم الدراسي 2019 / 2020، الذي اختارت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ووزارة التربية الوطنية “السلوكيات البيئية الجيدة لأجل بيئة دون نفايات بلاستيكية” كمحور أساسي لها، نظمت المديرية الإقليمية للتعليم بتاوريرت والمكتب الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي، يوم الأربعاء 26 فبراير الجاري، في كل من مدرسة بوجدور بتاوريرت، وإعدادية سيدي مخوخ بالعيون الشرقية، ورشة تكوينية حول الصورة الفوتوغرافية والروبورتاج الصحفي، بشقيه المكتوب والمصور (الفيديو)، استفاد منها منسقو النوادي البيئية والإعلامية وتلامذتهم الصحفيين الشباب بمختلف المؤسسات التعليمية التابعة لمديرية التعليم بإقليم تاوريرت، والذين تابعوا باهتمام كبير عروضا نظرية وأخرى تطبيقية، أطرها صحفيون يمثلون الإعلام الإذاعي والتلفزي والصحافة المكتوبة وأستاذ خبير في تقنيات التصوير الفوتوغرافي والفيديو.

وأبرز الصحفي ذ. عبد القادر بوراص، عن جريدة الحدث الشرقي، في بداية هاته الورشة التكوينية حرص المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتاوريرت، في إطار الاهتمام الذي توليه لبرامج التربية البيئية، على التنظيم السنوي لهاته المباراة التي اتخذت هذه السنة “النفايات البلاستيكية” محورا لها، وعيا منها بأهميتها في تنمية روح المبادرة لدى ناشئتنا، وكذلك تفعيلا لأنشطة الأندية البيئية بمؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي.

ونبه بشدة على ضرورة الالتزام بموضوع المباراة المتمثل في شعار الدورة الـ 18 “من أجل بيئة نظيفة دون أكياس بلاستيكية”، داعيا المشاركين إلى معالجة موضوع محلي واقعي، قبل أن يوضح بطريقة مبسطة الكيفية التي يتعين على الصحفي الشاب الالتزام بها من أجل تحرير روبورتاج صحفي مستوفيا للشروط ويستجيب لكافة الضوابط المطلوبة، مشيرا في الوقت ذاته إلى الأسس الفنية والأدبية المؤطرة لهذا الجنس الصحفي.

وقدم ذ. بوراص في ختام مداخلته إحصائيات رسمية معززة بأرقام صادمة حول التهديدات البيئية المتعلقة بالمناخ والمحيطات والحيوانات المهددة بالانقراض وغيرها الكثير من عوامل البيئة المهمة، مقترحا جملة من الحلول الكفيلة بمعالجة هاته الظاهرة.

أما الصحفي أسامة أفقير، عن القناة التلفزية الثانية 2M ، فقدم بدوره عرضا حول الروبورتاج التلفزي، عرف في مستهله بهذا الجنس الصحفي، قبل أن يبرز التصنيفات الزمنية للروبورتاج ومراحل إعداده، وذلك بأسلوب حواري شيق دفع الصحفيين الشباب إلى المشاركة الفعالة في جميع خطوات العرض ، قبل أن يعرض نموذجين اثنين لروبورتاج تلفزي إخباري، تلتهما مناقشة حولهما أشبع التلاميذ نهمهما حول كل ما يتعلق بهذا الجنس الصحفي.

وكان الصحفيون الشباب ومنسقوهم مع ورشة تطبيقية في الروبورتاج الإذاعي، أطرها ميلود بوعمامة، مراسل إذاعة شدى FM، اقترح فيها ظاهرة بيئية محلية ضمن برنامج اختار له كعنوان ”الحياة بيئة”، استضاف فيه مجموعة من التلميذات والتلاميذ الذين تسابقوا للجلوس أمام الميكروفون في إطار حوار شيق انصب في مجمله عن البيئة والمخاطر المحدقة بها، مع التركيز على ظاهرة الأكياس البلاستكية، وإبرز طرق المحافظة عليها من خلال اقتراح حلول واقعية.

وشرح الأستاذ محمد درفوف، رئيس المركز الإقليمي للاتصال والتوثيق والإنتاج التربوي بمديرية التعليم بتاوريرت بشكل مفصل ودقيق كل ما يتعلق بالصورة الفوتوغرافية لخبرته الواسعة في هذا المجال، موجها جملة من التوجيهات التي تساعد المشاركين في مباراة الصحفيين الشباب من أجل البيئة على تجاوز كل الصعوبات التي قد تعترض سبيلهم في هذا الشأن، وتقوي حظوظهم للفوز بإحدى الجوائز، قبل أن يقدم نماذج لصور معبرة عن البيئة.

وعبر المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتاوريرت الأستاذ رشيد شرويت الذي ترأس فعاليات هاته الدورة التكوينية المثمرة بامتياز، عن بالغ سعادته وهو يرى عدد الأندية البيئية والإعلامية والفنية والثقافية يزداد سنة بعد أخرى بمختلف المؤسسات التعليمية، ومعها يتعزز العرض التربوي بوجوه جديدة نشيطة ذات خبرة في تأطير هذه النوادي، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الحياة المدرسية أصبحت عصب العمل التربوي في المؤسسة، إذ إن نجاعة و نجاح العمل التربوي والأداء والفعل البيداغوجي بالمؤسسات التعليمية لا يمكن أن ينحصر في الفصل الدراسي والدروس والمناهج فحسب ، بل ينبغي أن ينبني على مقاربة ذات تكامل يجمع بين الدراسة وتوفير فضاءات مناسبة للتلميذ لممارسة أنشطته التربوية الهادفة التي تساهم في بناء شخصيته بشكل متوازن، وذلك من خلال العمل على إكسابه مهارة حياتية تجعله يواجه أي وضعية محتملة، وبالتالي سيساهم بشكل فعال في تنمية نفسه وأسرته ومحيطه وبلاده.

وأسدل الستار على هاته الدورة التي نشط فقراتها بمهارة عالية الأستاذ المقتدر عبد اللطيف الرامي، مؤطر ندي الصحفيين الشباب بثانوية الفتح التأهيلية، بتقديم المسؤول الأول عن قطاع التعليم بإقليم تاورريرت الأستاذ رشيد شرويت، وممثل المكتب الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي الأستاذ إدريس زنوتي، شواهد تقديرية للصحفيين المؤطرين لهاته الدورة التكوينية التي ثمنها الصحفيون الشباب ومؤطروهم، مع تعبيرهم عن متمنياتهم بتكثيف مثل هاته الأنشطة الإشعاعية الهادفة والبناءة.

وتجدون أسفله جوانب من هاته الورشة التكوينية بالصور.

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.