احدث المقالات
Home > الحدث > التشكيلي محمد بنحمزة يتمرد على المدرسة الكلاسيكية في أعمال معرضه الجديد برواق الفنون المعاصرة بوجدة

التشكيلي محمد بنحمزة يتمرد على المدرسة الكلاسيكية في أعمال معرضه الجديد برواق الفنون المعاصرة بوجدة

ميلود بوعمامة

يعرض الفنان التشكيلي محمد بنحمزة، وإلى غاية متم شهر فبراير الجاري، باكورة أعماله الفنية، والتي ناهزت خمس سنوات من العمل المتواصل والدؤوب، لتخرج في الأخير عصارة لوحات فنية ومجسمات نحتية مختلفة الألوان والأحجام، تشع رونقا وجمالا في خليط مستباح، تمرد فيه الفنان على قواعد المدرسة الكلاسيكية.

يسائل الفنان التشكيلي محمد بنحمزة في أعماله الفنية المعروضة برواق الفنون المعاصرة بوجدة، العلاقة بين التشكيل والنحت، وبين “الكولاج” والرسم، وذلك في تناغم إبداعي قل نظيره، ويصبح هذا العمل الفني منفلتا وغير قابل للتصنيف، إنه بكل بساطة، عمل فريد يعود إلى مجالات فنية مختلفة.

 وأكد الفنان التشكيلي محمد بنحمزة، في لقاء صحفي بالمناسبة، أن التحضير لإقامة هذا المعرض ناهز خمس سنوات من العمل المستمر، والذي مزج فيه بين اللوحة التشكيلية والمجسمات، عبر مواد وتقنيات اختارها بعناية فائقة، وذلك للحفاظ على نفس الأشكال والرموز التي عود جمهوره عليها في تجاربه التشكيلية السابقة.

 وفي نفس الإطار، أشار الشاعر والناقد الفني سامح دويش حول أعمال بنحمزة، إلى أن المعرض وما يحتويه من أعمال فنية، يقدم قيمة فنية وإبداعية مضافة، يمزج فيها بين التقنيات و “الموتيفات” التقنية التي تزيد من جمالية العمل، وتجمع بين الأصول الفنية الإفريقية، والعربية و الإسلامية، ويستطيع أن يستخلص من ذلك “موتيفات” خاصة به لبناء عالمه الجمالي والتشكيلي و الفني.

هذا وترتكز أعمال الفنان التشكيلي محمد بنحمزة”حول تفاعلية المجالات الفنية، فوراء العلامة البسيطة في جل لوحاته ومجسماته يوجد شيء مضمر إسمه المعنى، معنى اللوحة وقدسية الألوان في الأشكال والأحجام.

وفي نفس الاتجاه، قال إدريس رحاوي، الفنان التشكيلي وزميل بنحمزة: “نلاحظ في أعماله فن التسطير الإسلامي، وهو دليل على اللوحة اللا متناهية، وهي التقنية التي ارتضاها بنحمزة في تجربته الجديدة، وكذلك الخط العربي، وكأنه لا يعتمد على الخط الأكاديمي المعروف”.

هي أعمال تشكيلبية أخرى تنضاف ل “ريبرطوار” الفنان التشكيلي المجدد محمد بنحمزة في الأسلوب والتقنية، وهو الذي راكم أعمالا مختلفة تنم عن عبقرية في التفكير، وبعد في النظر، والتعمق في الحلم والإبداع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.