Home > الحدث > أيَّتُها الليْمونةُ البَركانيَّهْ..!

أيَّتُها الليْمونةُ البَركانيَّهْ..!

بقلم المبدع المتميز الأستاذ محمد مهداوي

أيَّتُها الليْمونةُ البَركانيَّهْ

ما بالُ جَوارِحِكِ

مُدَمَّرَةََ..

وَدِماؤُكِ بُرتُقاليَّهْ ؟

لِمَ كُلُّ هَذِهِ الْعَبَراتِ !!!

فَلَمْ نَعْهَدْكِ…

عاهِرةََ…

أوْ خائنَةََ …

فالتَّاريخُ يَشْهَدُ لَكِ

بِالرُّوحِ الوَطَنِيَّهْ…

إِِسْأَلُوا فُوغالَ

وَآلمُو …

يُخْبِرْكُمْ أنَّكِ كُنْتِ

دَوْماََ فِدائِيَّهْ….

أيَّتُها اللَيْمُونَةُ

مَا بالُكِ تَغَيَّرَتْ مَلامِحُكِ

فأصبَحَتْ قِشرَتُكِ

حَديدِيَّهْ…

اِسْمَعيني وَلَوْ لِمَرَّةِِ واحِدةِِ

وَاخْبِري عُشَّاقي…

أَنَّنِي كُنْتُ مُتَيَّماََ بِكِ

فَخُنْتِ الْعَهْدَ…خُنْتِهِ مَعَ غَيْري

وَأَنا سَاجدُُ …

أَدعُو لَكِ وَلي

بِصَلاحِ الذُّرِّيَّهْ…

آهِِ …ثُمَّ آهِِ…

فَما عَادَ سَيْفي الْخَشَبِيَّ

يَنْفَعُني…

بَعْدَ أَنْ خَذَلَني فَرَسي

وَتَمَّ بَيْعُ كَرامَتي

مَعَ خُرْداتِ الْبَلَدِيَّهْ…

هَنيئََا لَكِ لَيْمونَتي…هَنيئََا…

فَقَد فُزْتِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ

بِتَاجِ كِسْرى…

وَتَمَّ عَصْرُكِ حَنْظَلاََ

في مَعامِلِ الرَّأْسْماليَّهْ…

هنيئََا لَكِ لَيْمونَتي…هَنيئاََ…

فَقَدْ تَحَوَّلْتِ مِنْ رَمْزِِ لِلْخَلاصِ…

إِلى مُجَرَّدِ شِعاراتِِ…

تُوضَعُ عَلَى الْقُمْصانِ

الرِِّيَّاضِيَّهْ…

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.