احدث المقالات
Home > الحدث > هل حانت نهاية “أنس الدكالي” داخل قلعة قيادة حزب “الكتاب”؟

هل حانت نهاية “أنس الدكالي” داخل قلعة قيادة حزب “الكتاب”؟

ياسين حدوشي

بعد مسلسل شد وجذب طال حزب التقدم والاشتراكية، أعلن وزير الصحة، القيادي في حزب “الكتاب” في ندوة صحفية عقدت بالرباط، مساء يوم الإثنين 07 أكتوبر الجاري، عن استقالته من المكتب السياسي للحزب بعض رفضه القاطع قرار الخروج من الائتلاف الحكومي، قبل أيام قليلة على الإعلان عن اللائحة التي قدمها رئيس الحكومة للديوان الملكي في سياق التعديل الحكومي المرتقب.

ويأتي هذا القرار على خلفية انعقاد دورة استثنائية للجنة المركزية للحزب حسمت قرار الخروج من الحكومة بالأغلبية المطلقة بـ 235 صوتا، فيما صوت 34 بالرفض و 6 بالامتناع.

هذا وقد عارض أنس الدكالي في وقت سابق هذا القرار ولم يقتنع بالمبررات التي قدمها المكتب السياسي للحزب، والذي سيدخل مرحلة حاسمة ما بعد القرار الذي اتخذته القيادة على حد قوله، وعبر عنه بـ “الهروب إلى الأمام”، مضيفا أن قرار الاستقالة محصور فقط على ترك مقعده في المكتب السياسي، وليس مغادرة الحزب التي تربى في أحضانه لما يزيد عن 20 سنة داخل تنظيماته وصولا إلى القيادة.

كما دعا إلى عقد مؤتمر لحزب التقدم والاشتراكية في أقرب الآجال لمحاسبته على الفترة التي قضاها داخل أسوار الحكومة والبث في تفاصيل قرار المغادرة، محملا القيادة مسؤولية تدني الأوضاع وضعف قاعدته في السنوات الأخيرة، مضيفا أنه سيكتفي بالاشتغال مع اللجنة المركزية والفروع الجهوية والإقليمية للحزب، والحضور في الاجتماعات وإصدار البلاغات،.

وفي سياق آخر، صرح إبن العاصمة أن مرحلة ما بعد مؤتمر الشبيبة التقدمية كانت نقطة تحول في علاقته مع المكتب السياسي بقوله: “قررت أن أستقيل من المكتب السياسي الذي قام بمحاكمتي محاكمة قاسية بعد مؤتمر الشبيبة، دون أن يترك لي حق الرد، ولا أحضر للاجتماعات منذ مدة لأن المكتب يقوم فقط بمحاكمتي”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.