احدث المقالات
Home > الحدث > حسنية جرسيف لكرة اليد: نادي بالقسم الممتاز ومكتب مسير بقسم الهواة

حسنية جرسيف لكرة اليد: نادي بالقسم الممتاز ومكتب مسير بقسم الهواة

جرسيف / أحمد صبار

 تداول عدد من رواد التواصل الاجتماعي “فايسبوك” بكثير من السخرية والاستغراب، نسخا من إشهادات استلام فرضها المكتب المسير لحسنية جرسيف لكرة اليد على لاعبيه الذين انتظروا موسما كاملا للتوصل بمستحقاتهم المادية، اعتبرها العديد من متتبعي الشأن الرياضي بالإقليم سابقة خطيرة، خصوصا وقد تم إرغام بعض اللاعبين على نشرها على حساباتهم الشخصية، حسب تعبير بعضهم، كما عبر آخرون عن تذمرهم من المستوى الذي بلغه المكتب المسير لناد يمارس في البطولة الاحترافية بالقسم الوطني الممتاز.

ففي الوقت الذي كان المتتبعون للشأن الرياضي ينتظرون الارتقاء بتسيير فريق يمارس بالقسم الممتاز لأكثر من ست سنوات، بقيت جل المكاتب المتعاقبة على تدبير شؤون حسنية جرسيف لكرة اليد هاوية ولا ترقى إلى المستوى الاحترافي الذي وجدوا أنفسهم به، ويتصرفون في منح سمينة بلغت 200 مليون سنتيم، حسب تصريح رئيسها السرمدي لصحفي الإذاعة الوطنية، بدون أن تحرز أي لقب من الألقاب المتنافس عليها، باستثناء بلوغ نصف النهائي، سواء على مستوى البطولة أو على مستوى كأس العرش، والراجعة أسبابها إلى ضعف مستوى كرة اليد بشطر الشمال مقارنة مع شطر الجنوب الذي تعود له جل الألقاب.

واعتبر مصرحون للموقع، أن ما أقدم عليه بعض أعضاء المكتب المسير لحسنية جرسيف، يمس وفي العمق تاريخ هذا النادي العريق الذي طالما أنجب لاعبين من طينة الكبار، كما عبر لاعبون محليون عن غضبهم من طريقة توزيع المستحقات المالية التي لم تكن منصفة لهم مقارنة مع اللاعبين الأجانب، والذين اعتبرهم المكتب المسير “الهاوي” مجرد لاعبين في إطار التكوين، علما أن أحدهم عميد للفريق، وآخرون فضلوا الاستنجاد بمسؤولين لسحب وثائقهم والالتحاق بفرق أخرى، وهو الأمر الذي تم على سبيل الإعارة وليس بشكل نهائي، فيما فضل أحدهم إطلاق هاشطاك “أنقدوا حسنية جرسيف” كطريقة أخرى للتعبير عن استيائه.

وتجدر الإشارة إلى أن نادي حسنية جرسيف لكرة اليد، ورغم تصرفه في ميزانية ضخمة تبلغ حوالي 200 مليون سنويا، يتوصل بها من مجلس جماعة جرسيف والمجلس الإقليمي ومجلس جهة الشرق والجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، لا يتوفر على الفئات الصغرى ولا على فريق للإناث الذي تنص عليهما وثائق الجامعة، في حين يتم اعتماد منطق الانتدابات، والتي بلغت خلال هذا الموسم 2019/2018 أزيد من 14 لاعبا أجنبيا من خارج الإقليم أو من خارج الوطن، باستثناء المرحلة التي أشرف خلالها الإطار الوطني مصطفى لشهب الذي ترك فريقا شابا ورحل، دون أن يمتلك المكتب المسير حينها الجرأة لتوضيح سبب استقالة أو إقالة إطار كون فريقا للشباب ولعب رفقة الفريق الكبير ”البلاي أوف ” والمقابلات النهاية الخاصة بكأس العرش.

وعند حديثنا عن حسنية جرسيف لكرة اليد، فنحن نتكلم عن مكتبه المسير وليس عن الأشخاص، إذ نعلم جيدا أن هناك رجالا كثيرا ما أنقذوا الفريق من السكتة القلبية، وللأسف لا يتم الاعتراف بمجهوداتهم المبذولة، ويتم الاستعانة بهم فقط عند الأزمات المادية التي يتخبط فيها هذا النادي العريق خلال كل موسم،، رغم الميزانية المهمة المرصودة له، مما يعني أن الأمر لا علاقة له بالجانب المادي، وإنما بالعبث في التسيير والتدبير، وهو الأمر الذي أبقى على هذا المكتب المسير الذي ابتلي بمتطفلين على الميدان في خانة الهواة، رغم أن الفريق يمارس في القسم الاحترافي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.