احدث المقالات
Home > الحدث > إعدادية 11 يناير ومهنيو ”الشوايات” بجرسيف.. معضلة حقيقية تتطلب حلا مستعجلا..!

إعدادية 11 يناير ومهنيو ”الشوايات” بجرسيف.. معضلة حقيقية تتطلب حلا مستعجلا..!

جرسيف / أحمد صبار

توالت احتجاجات عدد من أمهات وآباء وأولياء تلاميذ إعدادية 11 يناير منذ أن تم تنقيل مهنيي “الشوايات” إلى الفضاء المحيط بذات المؤسسة التعليمية، في إطار تحرير الملك العمومي والحفاظ على جمالية وسط المدينة، بعد أن ساد الاعتقاد بأن إقامتهم بهذا المكان أمر مؤقت في انتظار إحداث مرفق لائق بهم.

وبات المشكل بعد استفحاله، رغم عدد من الشكايات الموجهة لإدارة المؤسسة والسلطات المعنية، بل والإعلام أيضا، والتي تضمنت حجم الضرر الذي يسببه وجود نشاط شبه تجاري بمحيط إعدادية 11 يناير النموذجية، يفرض إيجاد حلول مرضية ومنصفة لجميع الأطراف، في إطار منطق “رابح رابح”، بمعنى الحفاظ على السير العادي للعملية التعليمية التعلمية وتوفير الأجواء الملائمة لفلذات أكبادنا في التحصيل الدراسي ،بعيدا عن كل ما من شأنه إفساد ذلك، وفي ذات الوقت ضمان لقمة عيش شريحة عريضة تعتبر مهنة “الشوايات” مصدرا أساسيا ووحيدا للرزق.

وغير بعيد عما تمت الإشارة إليه، والمار عبر أزقة حي “الطباشير” الذي يعتبر تجمعا سكنيا لكثير من رجال التعليم وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يقف عند بعض الممارسات المشينة التي تفسد جمالية هذا الحي النموذجي، متلاشيات ومخلفات بناء من أحجار وطوب هنا وهناك…، قد يستعملها بعض المنحرفين في تهديد سلامة التلاميذ والتلميذات وعموم المواطنين العابرين لهاته الأزقة التي يمكن تصنيفها ضمن خانة النقط السوداء.

فهل يبادر المسؤولون المعنيون إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه حفاظا على جمالية المدينة ورونقها وتوفير ظروف تمدرس مناسبة؟ مع التفكير الجدي في إحداث فضاء تجاري بمواصفات عصرية يضمن سبل العيش الكريم لمهنيي ”الشوايات ” وغيرهم من الكادحين الساعين إلى كسب لقمة العيش بعرق جبينهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.