احدث المقالات
Home > الحدث > عامل إقليم جرسيف يعطي انطلاقة الموسم الدراسي 2020/2019 بمدرسة موسى ابن نصير والمدير الإقليمي ذ. إدريس واحي يستعرض أمامه حصيلة ومستجدات إصلاح منظومة التربية والتكوين على مستوى الإقليم..

عامل إقليم جرسيف يعطي انطلاقة الموسم الدراسي 2020/2019 بمدرسة موسى ابن نصير والمدير الإقليمي ذ. إدريس واحي يستعرض أمامه حصيلة ومستجدات إصلاح منظومة التربية والتكوين على مستوى الإقليم..

جرسيف / أحمد صبار

أشرف عامل إقليم جرسيف، مرفوقا بالمدير الإقليمي للتربية الوطنية، ووفد هام من رجال السلطة والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية بالإقليم، وهيئة من الأطر الإدارية والتربوية وممثلي جمعية أولياء التلاميذ بمدرسة موسى ابن نصير التي احتضنت فعاليات برامج الدعم الاجتماعي – المبادرة الملكية “مليون محفظة”، على توزيع عينة من المحافظ على تلاميذ وتلميذات هذه المدرسة النموذجية، إيذانا منه بتعميم عملية التوزيع في جميع المؤسسات التعليمية بإقليم جرسيف.

استفاد من هاته العملية 27817 بالسلك الابتدائي، وهمت 11357 بالمجال الحضري، و 16460 بالمجال القروي، أما بسلك الثانوي الإعدادي فقد بلغ عدد المستفيدين 4866 بالمجال القروي على الصعيد الإقليمي، وقد بلغت تكلفة هذه المبادرة 3456611.80 درهم.

وبهذه المناسبة، استعرض المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ إدريس واحي، أمام عامل الإقليم والوفد المرافق له حصيلة ومستجدات إصلاح منظومة التربية والتكوين على مستوى إقليم جرسيف، مشيرا إلى أن البرامج والتدابير المزمع تنفيذها برسم هذا الإصلاح سجلت معدلات إنجاز مرضية للغاية، لاسيما تلك المرتبطة منها بالدعم المدرسي، ومكافحة الفقر والهشاشة، وتنفيذ البرنامج الوطني للتربية الدامجة، ووضع نظام خاص للتوجيه المبكر، في إطار التنزيل السليم لالتزامات الوزارة، والتي همت تطوير وتعميم التعليم الأولي، تعزيز برامج الدعم الاجتماعي، توسيع شبكة المدارس الجماعاتية، إحداث وتوسيع شبكة مدارس “الفرصة الثانية” من الجيل الجديد، إقرار نظام ناجع ونشيط للتوجيه المدرسي والمهني، وإحداث مسارات وتخصصات “رياضة ودراسة” بالسلكين الإعدادي والتأهيلي، ثم تعزيز التحكم في اللغات الأجنبية.

وعلى مستوى المستجدات المسجلة على مستوى برنامج تعميم وتطوير التعليم الأولي، أشار المسؤول الأول عن قطاع التعليم بإقليم جرسيف إلى أن عدد الأطفال الذين التحقوا بالتعليم الأولي برسم السنة الدراسية 2018/2019 بلغ بالتعليم العمومي 1900 ، وبالخصوصي 815 ،وبالتقليدي 1625، يشرف عنهم 95 مربيا ومربية بالتعليم العمومي، و38 بالخصوصي و61 بالتقليدي، ببنيات استقبال بلغت خلال هذا الموسم 65 مؤسسة و100 قسم  و95 حجرة، حيث بلغ عدد المسجلين إلى غاية 25 غشت الأخير 939 منهم 419 تسجيلات جديدة بالوسطين القروي والحضري.

وأكد “إدريس واحي” على نجاح مديرية جرسيف في تعزيز برنامج الدعم الاجتماعي، إذ بلغ عدد الممنوحين خلال هذا الموسم 2114 منهم 871 إناث و529 ممنوحين جدد، كما بلغ عدد المستفيدين من الإطعام المدرسي 11916 تلميذا، 11000 بسلك الابتدائي و 916 بسلك الثانوي الإعدادي، مع الإشارة إلى توفر الإقليم على تسعة داخليات كلها معتمدة. أما في ما يخص باقي مكونات الدعم الاجتماعي لهذا الموسم، والتي همت مبادرة مليون محفظة، فقد استفاد منها بسلك الابتدائي 27817 منهم 16460 بالعالم القروي، و4866 بسلك الإعدادي بالعالم القروي فقط، وأكد كذلك، أنه تم توسيع قاعدة المستفيدين من برنامج “تيسير” للتحويلات المالية المشروطة، بفضل اعتماد نظام المساعدة الطبية “راميد” في انتقاء الأسر المرشحة، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من هذا البرنامج برسم السنة الدراسية 2018/2019 بلغ 18394، منهم 14679 بالعالم القروي. وفي ما يخص النقل المدرسي، فأشار المدير الإقليمي إلى أنه تم تعزيز أسطول المديرية بـ ـ24 حافلة جديدة، ليبلغ العدد الإجمالي 63، يستفيد منها 2972 تلميذ وتلميذة منهم 2972 بالعالم القروي.

وبخصوص الموارد البشرية بمديرية جرسيف، أشار الأستاذ “إدريس واحي” إلى أن المديرية تتوفر على 1937 أستاذا وأستاذة، موزعين على مختلف الأسلاك التعليمية، 1187 بالابتدائي و409 بالإعدادي و341 بالتأهيلي، شكل أطر الأكاديمية منهم 765 موزعين على مختلف الأسلاك، 582 بالابتدائي و138 بالإعدادي و45 بالتأهيلي، أما باقي العدد، فقد تم توزيعه ما بين أطر الإدارة التربوية والحراس العامين ومسيري المصالح المادية والمالية والنظار.

وبلغة الأرقام، كشف “واحي” أن عدد التلاميذ بلغ خلال هذا الموسم ما مجموعه 44702 منهم 21031 إناث موزعين على جميع الأسلاك، بالابتدائي 26998 منهم 12824 إناث، وبالإعدادي 12067 منهم 5416 إناث، وبالتأهيلي 5637 منهم 2791 إناث، أما عدد الأقسام فقد بلغ 1739، 1206 منهم بالسلك الابتدائي، و335 بالإعدادي و198 بالتأهيلي، مع الإشارة إلى أنه تم اعتماد نواتين للثانوي التأهيلي بجماعتي صاكة ومزكيتام القرويتين، وتحويل طبيعة الثانوية الإعدادية بركين إلى ثانوية تأهيلية.

 هذا وقد قام عامل الإقليم بزيارة عدة حجرات دراسية بمدرسة موسى بن نصير، اطلع خلالها على سير الدراسة، مبديا إعجابه بحجرة نموذجية للتعليم الأولي، مع دعوته في الوقت ذاته إلى تفعيل البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي، والعمل على تعميم هاته التجربة الناجحة بباقي تراب الإقليم، قبل أن يشيد بمجهودات الأساتذة في تجويد خدمات قطاع التعليم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.