احدث المقالات
Home > الحدث > رسالة مفتوحة من مواطن بجماعة تاوريرت إلى كل من وزير الداخلية وعامل إقليم تاوريرت في شأن استمرار سياسة ”الحكرة” في الإدارة المغربية

رسالة مفتوحة من مواطن بجماعة تاوريرت إلى كل من وزير الداخلية وعامل إقليم تاوريرت في شأن استمرار سياسة ”الحكرة” في الإدارة المغربية

بلسان عبد الحفيظ حساني

استمرار سياسة ”الحكرة” في الإدارة المغربية:

لقد تقدم مواطن من الجالية المغربية المقيمة بالمهجر بطلب الحصول على شهادة إدارية تفيد خلو منزله من الالتزامات الجبائية الخاصة بهاته السنة والسنوات السابقة، وقد تفاجأ هذا المواطن برفض المسؤول بقسم المداخيل بجماعة تاوريرت تسليمه هاته الشهادة إلا بعد توقيع مطبوع عبارة عن إقرار بأنه يمتلك أرضا حضارية غير مبنية، واستخلاص مبلغ 1000 درهم. والحال أن هذا المواطن لا يمتلك الآن أي أرض غير مبنية، وسبق له أن حصل في سنة 2017 على رخصة السكن، بل وأدى واجب رسم النظافة لهاته السنة 2019، كما أنه حصل السنة الماضية على شهادة إدارية تفيد بأن منزله في وضعية جبائية سليمة اتجاه جماعة تاوريرت سنة 2018 والسنوات السابقة.

وبعد إصرار إدارة الجماعة على عدم تسليم الشهادة للمواطن، تقدم هذا الأخير بطلب آخر مسجل بمكتب الضبط يطلب من جماعة تاوريرت الجواب الكتابي على طلب الحصول على شهادة إدارية، لكن للأسف الجماعة رفضت تسليم الشهادة ورفضت تسليم الجواب الكتابي، وهو ما يعتبر عنفا معنويا في حق المواطنين وأقصى أشكال الحكرة التي مازالت راسخة في ثقافة الإدارة منذ عهد البصري، لأن تجاهل الإدارة طلبات المواطنين والرد على رسائلهم يعتبر إنكارا لوجودهم أصلا وإنكارا لحقوقهم، وأحد أشكال الابتزاز الضمني.

فلا يعقل ان تسلم شهادة إدارية سنة 2018 تفيد وجود المنزل في وضعية جبائية سليمة سنة 2018 والسنوات السابقة، وهاته السنة ترفض نفس الإدارة تسليم نفس الشهادة بحجة أن المنزل في وضعية جبائية غير سليمة سنة 2017، وترفض تسليم أي جواب كتابي يبرر سبب الامتناع ….

عبارة وحيدة يتم ترديدها: “سير خلص و أجي”، لأن المواطن المهاجر “مقجوج” يقع في الفخ، وأن جميع أغراضه معطلة ويزاحمه الوقت… وسيضطر لدفع أي ضريبة أو مبلغ حتى لو بدون موجب حق.

إنها الحكرة وشطط واضح في استعمال السلطة! فرغم أداء المواطن لجميع التزاماته الضريبية، وآخرها أداء رسم النظافة لهاته السنة 2019، إلا أن الإدارة مازالت مصرة على عدم تسليم الشهادة الإدارية، كما ترفض تسليم الجواب الكتابي يشرح الوضعية، ويفيد سبب الرفض والامتناع، ليتمكن المواطن من منازعة الجماعة والالتجاء إلى القضاء

سير خلص عاد أهضر”: هذا هو حال الإدارة المغربية. البيروقراطية وغياب التواصل مع المواطن والحكرة والعنف و الابتزاز… وهذه هي حقيقة التعامل مع الجالية المقيمة بالمهجر، قضاء “الكونجي فسير وأجي” بين المكاتب الإدارية

وهذا هو الدليل القاطع على زيف الخطابات والشعارات التي تتحدث عن إصلاح الإدارة وتبسيط المساطر والاجراءات الإدارية مع جميع المواطنين، والدليل القاطع على زيف ادعاء التعامل الإيجابي مع مواطني الجالية المقيمة بالخارج.

صدقت الأبناك، فهي الوحيدة التي تعرف قيمة صرف العملة وحجم الأرقام التي يضخها المهاجر في خزينة الدولة، وهي الوحيدة التي تجسد بدون نفاق حقيقة الشعار: ”مرحبا بالجالية المغربية المقيمة بالخارج.. وألف مليون مرحبا بالعملة الصعبة القادمة من الخارج…!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.