احدث المقالات
Home > الحدث > الحدث الجهوي > بلغة الأرقام: مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق يتحدث عن صندوق الدعم لحاملي المشاريع بإقليم جرادة

بلغة الأرقام: مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق يتحدث عن صندوق الدعم لحاملي المشاريع بإقليم جرادة

حفيظة بوضرة

 

قال محمد صبري، مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق، أثناء تقديمه للتقرير المرحلي حول تفعيل صندوق الدعم لحاملي المشاريع بإقليم جرادة، أن هذا الصندوق يأتي في إطار التوجيهات الملكية من أجل تحسين ظروف العيش المشترك بين جميع المغاربة، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية.

واستعرض المتحدث خلال تدخله باللقاء المنعقد بمقر عمالة إقليم جرادة، ثلاث نقاط أساسية، حيث ذكر بأبرز محطات تفعيل هذا الصندوق، وكذا النتائج المحصل عليها، والمحطات المقبلة، حيث أوضح

هذا الصدد، انه تم التوقيع بتاريخ 04 يونيو 2018 على الاتفاقية الخصوصية المتعلقة بالصندوق، كما تم، وفي إطار المقاربة التشاركية، الحديث على ضرورة وضع دراسة معمقة لتحديد شروط الاستفادة من هذا الصندوق، وكذا الفئات المستهدفة وطريقة الاشتغال، وهي الدراسة التي تمت المصادقة عليها بتاريخ 03 دجنبر 2018، والتي أعقبها العمل بتلقي طلبات إبداء الاهتمام من اجل الساكنة في 24 منه، وذلك لوضع ملفات تتعلق بمشاريعهم الاستثمارية،  فيما تم بتاريخ 11 مارس 2019 انطلاق أشغال اللجنة التقنية لدراسة هذه الملفات

وأضاف، أنه و في إطار إجراءات الدعم والتوجيه، تم المرور بمحطتين أساسيتين هما حملات التواصل التي انطلقت في 21 دجنبر 2018 ، والتي همت جميع الساكنة، حيث استقطاب حوالي 10 ألاف و 626 مواطنا.، وبالموازاة مع ذلك، وفي إطار المقاربة التشاركية، أبرز المتحدث، أنه تم إنشاء خلية للمواكبة الاجتماعية خصصت لاستقبال حاملي المشاريع، حيث تم استقبال ما يناهز 4594 طلب.

وتابع، أنه تم الاشتغال على طريقة المنتوجات، في محاولة للتأطير بشكل إيجابي، واستهداف حاملي المشايع من أبناء الإقليم، الذين يستهدفون الأشخاص العاطلين عن العمل ويودون مزاولة مهن أو حرف ذات إمكانيات نمو عالية، والأشخاص الطموحين إلى تنمية قدراتهم،  وكذا الأشخاص العاطلين عن العمل، والذين يزاولون أو يمارسون أنشطة أو مهن عير كهيكلة، علاوة على التعاونيات والتنظيمات الاقتصادية الأخرى، والمقاولين الذاتيين، وأصحاب المقاولات الذاتية الصغرى التي هي في مرحلة الإحداث أو التطوير والتوزيع “تم الاتفاق أن يستهدف هذا الصندوق جميع الشرائح الاجتماعية دون إقصاء، ودون تركيز على الشركات، لأن الأساس هو استهداف حاملي المشاريع من أبناء الإقليم…”.

وعن منهجية العمل المتبعة من اجل انتقاء المشاريع، أوضح صبري أنها تمت وفق مقاربة تركز على فترة الاستدامة، إلى جانب المقاربة المهنية، والتي يدخل في إطارها تشجيع المهن المندرجة في مخطط تنمية الإقليم، الذي يرتكز أساسا على الفلاحة، التجارة، الصناعة والسياحة،  كما تم التركيز على المقاربة المالية، من أجل تشجيع تجميع مشاريع بعض القطاعات، وإعادة تحديث سقف الدعم، فضلا على المقاربة الاجتماعية، وذلك عبر تشجيع النساء في وضعية هشة، دون إغفال المقاربة المجالية.

وفيما يخص تدخلات الصندوق، كشف المتحدث بلغة الأرقام التقديرية، أنه سيمكن من خلق 5010 منصب شغل في شطره الأول، كما سيساعد 1000 شخص في إطار برنامج “تغيير”، وخلق 500 منصب شغل، و550 مشروعا يستفيد منه نساء ورجال الإقليم، كما سيمكن من خلق 1545 منصب شغل، ومن تجميع 173 تعاونية، وخلق 1365 منصب شغل، و 26 مشروعا إنتاجيا، و 1600 منصب شغل، ومن مواكبة 1000 شخص، 60% منهم نساء، و 90 % شباب يقل عمرهم عن 45 سنة، و 25 % ذوو مستوى جامعي.

وختم محمد صبري، تدخله ضمن هذا اللقاء الذي ترأسه عامل إقليم جرادة، بالقو أن “التكوين ليس لأجل التكوين فقط، وإنما للإدماج في سوق الشغل، انطلاقا من مقاربتين أولهما البرامج المؤسساتية، وثانيهما المقاولات الراغبة في الكفاءات”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.