احدث المقالات
Home > الحدث > الوضع الصحي بدبدو في كف عفريت

الوضع الصحي بدبدو في كف عفريت

أحمد عامر

هل قدمت وزارة الصحة استقالتها؟ وهل تندرج ساكنة جماعات دبدو التي تتجاوز 35 000 نسمة، حسب إحصاء سنة 2014، ضمن اهتمامات وزارة قلة الصحة؟ أم أن مصيرها متروك للأقدار ولما تجود به؟ فالواقع الصحي بدبدو لا يشرف أحدا، وزارة وصية، مسؤولين ومنتخبين وهو وضع مقلق للغاية، ويبدو أنه لا يدخل ضمن اهتمامات هؤلاء، فكثيرة هي الأحداث التي عرت هذا الواقع، فلا طبيب قار، فهو أشبه بثعلب المرحوم محمد زفزاف يظهر ويختفي، وفي ظل هذه اللعبة قد يتضاعف ألمك إذا قادك طارىء صحي ألم بك أو بأحد أقاربك، فلا طبيب ولا ممرض يخفف عنك أوجاعك، خصوصا إذا صادف وأن كان مرضك ليلا أو خارج يوم السوق الأسبوعي .

وهل فرض على ساكنة المنطقة أن تتنقل في كل الظروف مرض أو آلام مخاض إلى تاوريرت دون حتى أن تجد من يوجهها؟

لن اطيل في تعرية واقع لا يشرف أحدا، فقط أتوجه بنداء إلى ما تبقى من ضمائر حية، ومن غيرة صادقة، أن أهل دبدو بجماعاته الخمس متذمرون ومحبطون وغير راضين على ما يجري ويدور.

ولنا عودة للموضوع بتفصيل.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.