احدث المقالات
Home > الحدث > الحدث الجهوي > اختتام أشغال المؤتمر العاشر لاتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب

اختتام أشغال المؤتمر العاشر لاتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب

حفيظة بوضرة

تم  بمراكش صباح يوم السبت 27 أبريل 2019 افتتاح أشغال المؤتمر العاشر لاتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب، حيث تمت تلاوة التقرير الأدبي والمصادقة عليه بالإجماع، كما تمت قراءة التقرير المالي الذي كشف عن عجز كبير جدا يفوق 500.000 ألف درهم. 

وبعد المصادقة على التقرير المالي، تم التصويت على تعديل القانون الأساسي بتصويت الأغلبية المطلقة مع التعديلات الحاصلة، مع امتناع واعتراض فردين.

من جهته، أبرز فوزي العرابي، رئيس اتحاد التعليم والتكوين الحر بوجدة، أن التعليم المدرسي الحر يشكل منذ تأسيسه أداة متميزة في تنمية التعليم، وفي التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب، ويضطلع بدور سوسيو اقتصادي، وذلك بتوفير مناصب الشغل التربوية  التي يقدمها.

وقال :”…إن التعليم الحر احتل في كافة البرامج الإصلاحية رهانا حقيقيا لدى المسؤولين من اجل النهوض بأوضاع التعليم، وهو ما نلمسه في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، على اعتبار انه جزء لا يتجزأ من المنظومة التربوية  فهو جعل من قطاع التعليم الحر شريكا رئيسيا إلى جانب الدولة في النهوض بنظام التربية والتكوين والرفع من جودته، حيث تطرق إلى العديد من التدابير قصد المساهمة في تنظيم القطاع وضبطه وتقويمه، والرفع من جودته، إلا أن واقع التعليم الحر يدل على انه لازال يعاني من اختلالات كثيرة تعيق تطوره، وحتى يتمكن الجميع من التطرق إلى هذه الاختلالات والعراقيل يعقد اتحاد التكوين والتعليم الحر مؤتمرات ولقاءات يحضرها مدراء وأصحاب المؤسسات التعليمية ومناديب الوزارة، بحيث يتم التداول في أهم القضايا والمشاكل التي يعرفها هذا القطاع..”.

وكشف فوزي العرابي، أن اتحاد التكوين والتعليم الحر بوجدة، تأسس منذ سنة 1980 بتنظيم عدة انشطة من بينها استفادة 220 تلميذا وتلميذة من التعليم العمومي من نشاط خيري تمثل في توزيع ملابس جديدة بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بجرادة، وإدارة المدرسة الدغماناتية الجماعاتية بها والسلطة المحلية، وهي المبادرة  التي تأتي في إطار العناية التي يولليها قطاع التعليل الحر وجمعيات المجتمع المدني للمؤسسات التعليمية من خلال الدعم الاجتماعي والتربوي، كما تم تنظيم دورة تكوينية لفائدة اساتذة  اللغة الفرنسية، تناولت المحاور المهمة من قبيل التنشيط التربوي، تدبير الزمن، تنظيم القسم الوثاق التربوية، كما تم عقد لقاء مفتوح حول الاضطرابات المرتبطة بالتلاميذ، أطرتها الأستاذة المصربة فاطمة عبد الإله، بحضور أكثر من 195 أستاذا وأستاذة من مديرية وجدة، عين بني مطهر، وجرادة، إلى جانب مجموعة من المتفشين التربويين والجمعيات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة والآباء.

وكشف المتحدث، أن الفرع يسعى إلى التنسيق مع باقي الأقاليم بجهة الشرق لإحداث فروع للاتحاد، وأنهم بصدد تأسيس 03 فروع جديدة.

هذا، وقد تم انتخاب المكتب الحالي، وترشيح محمد ملموس، كما تمت قراءة مشروع عملي للمكتب الجديد، وتلاوة البيان الختامي للمؤتمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.