Home > الحدث > أعمال الفنان التشكيلي العالمي عبد القادر بلبشير تدخل ”لوداية” الرباط من الباب الكبير

أعمال الفنان التشكيلي العالمي عبد القادر بلبشير تدخل ”لوداية” الرباط من الباب الكبير

 ميلود بوعمامة

يعرض الفنان التشكيلي والخطاك المغربي الكبير عبد القادر بلبشير آخر أعماله الفنية برواق الفنون باب لكبير – لوداية بالعاصمة الرباط، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 19 أبريل الجاري و 04 ماي المقبل. ويتميز هذا المعرض، بعد الحضور الفني اللافت للتشكيلي عبد القادر بلبشير مؤخرا على الساحة الفنية الدولية، وبعد خوضه لتجارب إبداعية وفنية عديدة ومختلفة في مساره الفني الجاد والمتجدد.

 وينظم معرض الفنان بلبشير، من طرف وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة، بمدينة الأنوار الرباط، التي ستحتضن فنان الشرق الكبير، وتخصص له مساحة حب، ولحظات ود، ولقاءات عشق، وفضاءات جذب فني وإبداعي، جادت وجاءت به نسمات الشرق العليلة، عبر فصل ربيع أخاذ، محملة بأعمال فنية حديثة و راقية، تنم عن أحاسيس فنان يحترم نفسه وجمهوره الواسع حيثما رحل وارتحل.

ويعتبر الفنان التشكيلي والخطاك المغربي والعربي الكبير، و صاحب فكرة “دار الفنان ” عبد القادر بلبشير، معرض باب لكبير تجربة فنية جديدة ومتجددة، وبمثابة سفر في الأعماق، أعماق الفن الرصين، وغوص لا متناهي في الإبداع، إبداع يتجدد باستمرار مع مرور لحظات الفرح والحزن، وهي أيضا مزاجية كل فنان عاشق و متأصل، وارتباطه بالواقع المعاش حلوه ومره، والذي لا يمكنه الانسلاخ أو التنصل عن ذاته وهويته.

 والمعرض حسب بلبشير: “هو بمثابة رد الإعتبار لكيان رقيق ونبيل وشفاف، وانتصار لرمزية المرأة في المجتمع المغربي والعربي عموما، بما تحمله كلمة المرأة من معنى وأحاسيس داخلية دفينة، وأخرى خارجية مفعمة بالإحساس والأنوثة، وذلك بالرغم من طغيان اللونين الأسود والأبيض على مجموع الأعمال الفنية”.

 هذا، وأكد بلشير، الفنان التشكيلي والإنسان الراقي بأعماله وأفكاره، أن المعرض سيحمل لوحات فنية يطغى عليها الإحساس الأنثوي، بالإضافة للخيول أو الأحصنة التي ركب صهوتها بفنية وإتقان وثبات، وهو الاتجاه المعاكس الذي ارتضاه مؤخرا، معتبرا الحصان أو الخيل، خيرا تيمنا بالمثل العربي القائل: “الخيل مربوطة في نواصيها الخير”.

وبالمناسبة، يتوقع للمعرض حضورا وازنا من لدن الفنانين التشكيليين والفنانات التشكيليات، وعموم المثقفين ورواد الفن، والإعلاميين والصحفيين، وذلك بحكم تنظيمه بقلب العاصمة الرباط، وبالتحديد ب:”لوداية”، الفضاء النابض بالحركة والفنون الدؤوبة للسياح والزائرين المغاربة والأجانب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.