Home > الحدث > هل ستطلق السلطات المحلية إسم مصطفى بلهاشمي على الملعب الشرفي بوجدة؟ (بالصور)

هل ستطلق السلطات المحلية إسم مصطفى بلهاشمي على الملعب الشرفي بوجدة؟ (بالصور)

ميلود بوعمامة

 دعا عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي في حملة كبرى على الفايسبوك، منذ حلول الذكرى الواحدة والثلاثين لوفاته أواخر شهر فبراير المنصرم، تروم إطلاق إسم اللاعب والمسير الراحل مصطفى بلهاشمي على المركب الرياضي الشرفي بوجدة، بعدما تم تأهيل وترميم بعض مرافقه، بالإضافة لاستبدال العشب الاصطناعي بآخر طبيعي.

 وعبر مجموعة من محبي المولودية الوجدية لكرة القدم عبر وسائل التواصل الاجتماعي على ضرورة تكريم روح مصطفى بلهاشمي، الأب الروحي للفريق الأول بالمنطقة الشرقية، والذي فاز معه سندباد الشرق، عبر أربعة عقود خلت، بألقاب وإنجازات هي الآن في خزانته وحوزته. وحاول عدد كبير من المدونين التعليق عبر الإنترنيت على (إطلاق إسم مصطفى بلهاشمي على الملعب) بعد الانتهاء من تأهيله بالكامل، بإضافة صور تاريخية بالأبيض والأسود، وأخرى ملونة على جدار وصفحة كل واحد منهم، تؤرخ للمسار الرياضي الناجح للرجل الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل المولودية الوجدية على حساب وقته وصحته.

 وأكد نشطاء كثر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأن تعمل السلطات المحلية على التعجيل بفتح الملعب الشرفي في وجه الفريق الوجدي فيما تبقى من مباريات البطولة الوطنية الاحترافية لاتصالات المغرب، مرحلة الإياب، وهو الأمر الذي ألح عليه مدرب المولودية الوجدية عزيز كركاش في الندوة الصحفية التي عقبت مباراته ضد فريق سريع واد زم، والتي انتهت بالتعادل السلبي، لأن ظروف اللعب بالملعب البلدي متعبة للاعبين بسبب العشب الاصطناعي الذي يسبب إصابات وأعطاب كثيرة للاعبين، وكذا عدم استيعابه للجماهير الغفيرة التي تحبذ الفرجة على مساحات كبرى. ودعا كركاش إدارة نادي المولودية بمراسلة السلطات المحلية في هذا الشأن.

 للتذكير فقط، أن الملعب الشرفي بوجدة خضع لعدة تغيرات بعد إعادو تأهليه من جديد، حيث شملت هذه الإصلاحات، بالإضافة لاستبدال العشب الاصطناعي بآخر طبيعي، كلا من مستودعات اللاعبين والحكام، وتهيئة ممرات الولوج إلى الملعب، وتحديث منصة الصحافة، وتجديد مداخل ومخارج الملعب في أفق إحداث بوابات إلكترونية، وتجديد إنارة الملعب بالكامل، وتتبيث كراسي بيضاء وأخرى خضراء اللون بالمدرجات، وإحداث مساحات خضراء بجنبات الملعب، وغيرها من التعديلات والإصلاحات الأخرى التي أضفت جمالية ورونقا على الملعب.

 إذن، على إثر كل هذه الإصلاحات والترميمات التي شملت الملعب الشرفي بالكامل، وأشغاله التي تسير الآن نحو الانتهاء، على الجهات المسؤولة بما فيها وزارة الشباب والرياضة (الجهاز الوصي)، ووزارة الداخلية، التفكير مليا في أمر تسمية الملعب الشرفي بوجدة باسم الراحل مصطفى بلهاشمي، كرد للجميل لشخصية وطنية فذة أعطت الشيء الكثير للرياضة الوطنية والجهوية والمحلية، وكرمز يحتذى به في مجال التسيير الرياضي المحترف، وكرجل قدوة آمن بالاستثمار في العنصر البشري الرياضي وتأهيله التاهيل الجيد ليصبح في مصاف اللاعبين الدوليين الماهرين. وبهذه المناسبة، نجدد دعوات الرحمة والمغفرة على روحه الطاهرة… وأن نمني النفس جميعا بإطلاق إسم مصطفى بلهاشمي على الملعب الشرفي بوجدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.