Home > الحدث > الحدث الجهوي > في احتفالية علمية وتكريمية : جمعية فضاء الطفل تحتفي بيوم المرأة وعيد ميلاد الأميرة الجليلة للاخديجة

في احتفالية علمية وتكريمية : جمعية فضاء الطفل تحتفي بيوم المرأة وعيد ميلاد الأميرة الجليلة للاخديجة

حفيظة بوضرة

                

نظمت جمعية فضاء الشباب حي النجادي، بتنسيق مع جمعية وجدة عين الغزال 2000، مؤخرا، تظاهرة علمية ثقافية وتكريمية، احتفالا بعيد ميلاد الأميرة الجليلة للاخديجة، وباليوم العالمي للمرأة، بحضور ثلة من الأساتذة الجامعيين، محاميين، قانونيين، رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق، وعدد من الفعاليات النسائية.

ويروم هذا الحفل الذي ترأسته الأستاذة سليمة فراجي، مد جسور التواصل مع الساكنة، والمساهمة في نشر الوعي والتحسيس بأهمية التعليم ومنظومة القيم، فضلا عن غرس مباديء المواطنة، وتشجيع الرأسمال اللامادي والمنتوج المحلي.

وقد تم خلال هذه التظاهر العلمية الثقافية التكريمية والترفيهية، تقديم عروض ومداخلات قانونية قدمتها كل من الأستاذة فتيحة غميظ، رئيسة الخلية المحلية للنساء والأطفال ضحايا العنف بابتدائية وجدة، وأستاذين جامعيين، همت آخر مستجدات القانون 13-103 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، وبعض النصوص المتعلقة بمدونة الأسرة، التي تتطلب تعديلات  خاصة في مادتها 16 التي انتهى أجل العمل بها، الشيء الذي يستدعي الاستماع إلى نبض الشارع والمجتمع المدني والمتخصصين القانونيين، بغية إعداد توصيات ترفع إلى ذوي الاختصاص، من أجل التجويد والتعديل، تماشيا مع مقتضيات الدستور بخصوص تقديم ملتمسات في مجال التشريع – حسب المداخلات الواردة في هذا الصدد، كما شكلت مناسبة  لإعداد بعض التوصيات، في أفق التنسيق مع بعض الجمعيات والمتهمين بالشأن القانوني الأسري من أجل الصياغة.

وارتباطا بذات الموضوع، تم عرض فيلم يعرف بمضامين مدونة الأسرة، حيث تم الاستماع إلى شهادات تبرز مساوئ ومآسي زواج القاصرات.

وفي الجانب المتعلق بتشجيع الصانع التقليدي، تم تقديم عروض أزياء  خاصة بجهة الشرق، أشرفت عليها رئيسة جمعية :الشرق للتنمية” لطيفة منتبه، كما عرضت منخرطات فضاء الطفل منتوجات محلية تسهر على إنجازها نساء حي انكادي.

وفي المجال التكريمي، حظيت نساء العالم القروي اللواتي ينشطن في مجال التعاونيات بكل من سيدي موسى لمهاية،  إقليم فجيج بوعرفة، بتكريم خاص عرفانا بمجهوداتهن في هذا المجال، كونهن يساهمن في خلق فرص الشغل، وامتصاص البطالة، كما كان للمرأة المعنفة نصيب، حيث تم تكريم نساء عانين من العنف الزوجي، واحتضنتهن جمعية وجدة عين الغزال 2000،   التي ساهمت في خروجهن من النفق المظلم، ليتمكنن من رسم خارطة طريقهن.

ولم يفت الجمعية أن تخصص تكريما لأطفالها، حيث أحتفي بعشرين طفلا مسجلا بروض فضاء الشباب. 

إلى ذلك، اختتمت هذه الثنائية الاحتفالية، بلوحة فنية قدمتها  فتيات الركادة، من خلال رقصات فولكلورية محلية، تلاها حفل شاي وتسليم الهدايا للمكرمين، قبل أن يتم رفع برقية ولاء إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.