احدث المقالات
Home > الحدث > الحدث الجهوي > النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام تسائل وزارة الصحة عن الدوافع الحقيقية للحملات الجراحية الفجائية

النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام تسائل وزارة الصحة عن الدوافع الحقيقية للحملات الجراحية الفجائية

حفيظة بوضرة

تساءل بلاغ للمكتب الوطني للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، عن الدوافع الحقيقية للحملات الجراحية الفجائية، و التي جاءت مباشرة بعد حملة تعيين مناديب جدد، أو إبقاء بعض المناديب في مناصبهم، وما صاحب هاته التعيينات من جدل داخل الأوساط الصحية، حيث تحرك عدد من المناديب للقيام بحملات طبية جراحية، وصفت ب “شبه عشوائية”، دونما تخطيط قبلي، وفي غياب أية استراتيجية واضحة المعالم تحدد الأهداف والوسائل الواجب توفرها قبلا.

وبلغة نص البلاغ، فإن “هاته الحملات الجراحية تعرض حياة المرضى للخطر، حيث لم يتم الإعداد لها بشكل جيد، وأنها لا تراعي أي شرط من شروط السلامة المتعارف عليها طبيا،  فالظروف الغير ملائمة لم تتغير،  وطاقة استيعاب المركبات الجراحية لم تتغير، وعدد أسرة مصالح الإنعاش لم تتغير، و عدد الأطباء لم يتغير، مما قد يؤدي الى تعريض المرضى إلى مضاعفات وعواقب وخيمة”.

ومما جاء في نص البلاغ الذي يتوفر الموقع على نسخة منه:”إن الإدارة بفعلها هذا أثبتت مرةً اخرى أنها في واد، و الواقع الصحي في واد آخر، فكيف أنها تقر ليل نهار عن نقص حاد في عدد الأطباء و الممرضين، و في نفس الوقت تزيد في عدد العمليات الجراحية، معرضةً الطواقم إلى العياء والإرهاق، وبالتالي عدم التركيز و لا قدر الله الأخطاء …”، في الوقت الذي “كان من الأجدر بوزارة الصحة أن تنكب على توفير الموارد البشرية، والظروف الملائمة لعلاج المرضى، بدل التهور لمحاولة إنجاح قرارات شعبوية”.

وذكر البلاغ ذاته، بقراره بفرض الشروط العلمية للممارسة الطبية، وشروط التعقيم، لأن الهدف الوحيد هو التقدم نحو عرض صحي يوفر الشروط السليمة للعلاج، حماية للمريض من المضاعفات، و للطبيب من الأخطاء و المتابعات القضائية.

يشار، إلى أن الواقع الصحي يشهد حراكا غير مسبوق للأطباء المقبلين عَلى أسبوعين من الإضراب، ولطلبة الطب الذين يلوحون بمقاطعة شاملة -وفق نفس البلاغ-.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.