لهذه الأسباب…”الملعب البلدي” أجدر من “الشرفي” بحمل إسم مصطفى بلهاشمي

حمد الرمضاني

 

كلما حلت ذكرى وفاة الرئيس التاريخي للمولودية الوجدية لكرة القدم، مصطفى بلهاشمي ( توفي يوم 17 فبراير 1992)، إلا وحن أنصار ومحبو الفريق إلى ماضي المولودية المزهر على عهد أبيها الروحي، و موازاة مع ذلك، تعالت أصوات أهل الوفاء من هنا وهناك، تطالب بتخليد اسم الراحل على الملعب الشرفي بالمدينة…

و إن كنا نتفق حول هذا المطلب الشرعي، لكن بخصوص المنشأة الرياضية موضوع التسمية، فاننا نرى من جانبنا، أن الملعب البلدي بالعاصمة الشرقية للمملكة أولى وأجدر أن يحمل اسم هذا الهرم الرياضي، الذي يعد قيد حياته قيدوم المسيرين بالمغرب، ويشهد له من طرف الجميع انه واحد من خيرة من تبوؤوا مسؤولية تدبير القطاع الرياضي بهذا الوطن ( كرة القدم نموذجا)…

ولعل المبررات التي تزكي طرحنا هذا هو كون الملعب البلدي، الذي شيد سنة 1921، هو معلمة رياضية تاريخية عالمية – وبدون مبالغة- وقد صنف مؤخرا تراثا معماريا ماديا وطنيا، بالنظر لحمولته التاريخية… فعلى أرضية هذا الملعب، حلت بها وداعبت الكرة أسماء وازنة في عالم اللعبة الأكثر شعبية في العالم، من العرب والعجم، محليا ووطنيا وعربيا وقاريا ودوليا … و الأمثلة عديدة جدا، نكتفي بذكر اسمين بارزين على الساحة العالمية هما العربي بن امبارك الجوهرة السوداء، الذي سارت بذكره الركبان… ووجيست فونتين الهداف التاريخي في نهائيات كأس العالم ، إذ يعد صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف الموقعة في دورة واحدة، وكانت في مونديال السويد سنة 1958، إذ سجل بقميص منتخب فرنسا 13 هدفا ….ناهيك عن كون سندباد الشرق رسم على ارضيته أبهى اللوحات وقطف بها أجمل باقة من الألقاب، فضلا عن عدد من المباريات و الأحداث التي جرت على أرضية هذا المرفق، المتنفس الرياضي بقلب بالمدينة الألفية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حزب “القوات المواطنة” يجدد دماءه التنظيمية وينتخب عرباوي وبوحسون في مناصب قيادية بالحزب