عامل إقليم الحسيمة فؤاد حاجي في يقظة ميدانية وتواصل دائم لضمان استمرارية المرافق والخدمات

فكري ولدعلي

في إطار الحرص على التتبع اليومي للأوضاع المحلية وضمان السير العادي للمرافق العمومية، يواصل عامل إقليم الحسيمة، السيد فؤاد حاجي، نهج سياسة تقوم على اليقظة الميدانية والتواصل المستمر مع مختلف المتدخلين، بما يضمن الاستجابة السريعة لانشغالات الساكنة ومواكبة التحديات المطروحة على المستوى الترابي.
وحسب مصادر مطلعة، يحرص عامل الإقليم على تنسيق دائم مع السلطات المحلية والمصالح الأمنية والإدارية، من أجل تتبع الملفات ذات الطابع الاستعجالي، سواء المرتبطة بالخدمات الأساسية، أو بتدبير الأزمات الظرفية، أو بتنزيل البرامج التنموية، وذلك في احترام تام للتوجيهات الملكية السامية ومبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
حضور ميداني وتفاعل مباشر
ويتميز عمل عامل إقليم الحسيمة بحضور ميداني متواصل، من خلال زيارات تفقدية لعدد من الجماعات الترابية، والاطلاع عن قرب على أوضاع الساكنة، والاستماع المباشر لانتظاراتهم، ما مكّن من رصد عدد من الإكراهات والتدخل في الوقت المناسب لمعالجتها، بشراكة مع مختلف الفاعلين المحليين.
تواصل فعّال ونهج تشاركي
كما يولي السيد فؤاد حاجي أهمية خاصة للتواصل المؤسساتي الفعّال، عبر عقد اجتماعات دورية مع رؤساء الجماعات الترابية، وممثلي المصالح الخارجية، والمنتخبين، بهدف توحيد الرؤى وتنسيق الجهود، وضمان نجاعة التدخلات، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالبنيات التحتية، والصحة، والتعليم، والنظافة، والسلامة العامة.
ترسيخ مقاربة القرب
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن هذه المقاربة، القائمة على القرب واليقظة والتفاعل السريع، ساهمت في تعزيز منسوب الثقة بين الإدارة الترابية والمواطنين، وترسيخ صورة سلطة محلية منفتحة، حريصة على خدمة الصالح العام، ومواكبة التحولات التي يعرفها إقليم الحسيمة.
ويأتي هذا التوجه في سياق عام يروم تعزيز أدوار الإدارة الترابية في تنزيل السياسات العمومية، وضمان الالتقائية بين مختلف المتدخلين، بما ينعكس إيجاباً على تحسين ظروف عيش الساكنة ودفع عجلة التنمية المحلية.
تدبير ميداني للأزمات والظروف الاستثنائية
وفي سياق موجات البرد القارس والاضطرابات المناخية التي عرفها إقليم الحسيمة خلال فترات متفرقة، سجل عامل الإقليم حضوره الميداني الشخصي بعدد من النقاط المتضررة، بعيداً عن منطق البروتوكول والمظاهر الشكلية، حيث أشرف ميدانياً على تتبع التدخلات وتنسيق جهود مختلف المصالح المعنية.
ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن هذا النهج العملي، القائم على القرب والتدخل المباشر، مكّن من احتواء عدد من الوضعيات الطارئة، وساهم في تعزيز نجاعة التدخلات الاستعجالية، بما يعكس التزاماً فعلياً بخدمة الصالح العام وتفانياً في أداء المسؤولية الموكولة إليه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رئيس جامعة محمد الأول يمثل المملكة المغربية في المنتدى الإفريقي الأول للتكيف المناخي بجيبوتي

الدولي المغربي ياسر الزبيري يحتفل بزفافه على فرح الخليفي المنحدرة من الحسيمة