تعزيز السيادة الصحية وتحديث المنظومة التنظيمية: منصة «ترخيص» كرافعة للشفافية والفعالية في رؤية الوزير أمين التهراوي

محمد أبلعوش

 

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، على أن إطلاق منصة “ترخيص” يمثل ثمرة عمل متواصل، معتبراً إياها نقطة انطلاق جديدة لمنظومة صحية وطنية باتت في أمسّ الحاجة إلى التطور على مستويات الآجال، والوضوح، والممارسات المهنية، وهو التغيير الذي أوضح الوزير أنه لا يخص الإدارة أو الوكالة المغربية للأدوية ومنتجات الصحة فحسب، بل يشمل جميع المتدخلين في القطاع. واستحضر في هذا السياق، التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي شدد مراراً على أن الإدارة يجب أن تكون في خدمة المواطن وقائمة على الشفافية، مع إبرازه للأهمية الاستراتيجية للسيادة الصحية كأولوية وطنية تلتقي عندها هذه المبادرات الرقمية الجديدة.

​وفي معرض حديثه عن المسؤوليات الملقاة على عاتق الوزارة، قال التهراوي إن دوره يتجسد في جعل النظام التنظيمي في مستوى التحديات الراهنة من حيث الجودة والسلامة والمصداقية، مشيراً إلى أن منصة “ترخيص” تندرج ضمن هذا التحول الملموس لإضفاء مزيد من الشفافية والوضوح في معالجة الطلبات، بحيث تصبح القواعد واضحة ومعلومة للجميع.

وأبرز، أن الشفافية لم تعد مجرد خيار، بل قاعدة أساسية، ومطلبا مشروع لفاعلي القطاع، وهو ما يقتضي تغييراً في المقاربة؛ حيث شدد على ضرورة التزام الوكالة بالصرامة في احترام الآجال، وتعزيز جودة الخدمة، وبالمقابل دعا الفاعلين في الصناعة الدوائية إلى التكيف مع هذا التحول، عبر تقديم ملفات متينة وإجراءات متوافقة مع المتطلبات التنظيمية الدقيقة.

​وختم وزير القطاع كلمته بالتأكيد على أن الهدف الجوهري المشترك هو الوصول إلى نظام فعال يبعث على الثقة، ويواكب صناعة قوية وتنافسية، معتبراً أن مصداقية النظام التنظيمي هي رصيد استراتيجي لبلادنا. كما أوضح أن تعزيز السيادة الصحية يجب أن يتجسد عملياً من خلال القدرات الصناعية وجودة التنظيم، واصفاً منصة “ترخيص” بأنها معيار جديد ومعيار أولي لمسار إصلاحي طويل سينطلق بإرادة قوية للارتقاء بمستوى الوكالة والممارسات القطاعية ككل، وذلك بهدف تعزيز جاذبية وأداء المنظومة الصحية خدمةً للمواطنين المغاربة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأس “لقجع” أغلى من رأس “مجتبى خامنئي”