Home > الحدث > وجدة: رجال ونساء أمن بمدرسة الخنساء النموذجية في حملة تحسيسية للتلاميذ حول السلامة الطرقية والوقاية من حوادث السير

وجدة: رجال ونساء أمن بمدرسة الخنساء النموذجية في حملة تحسيسية للتلاميذ حول السلامة الطرقية والوقاية من حوادث السير

عبد القادر بوراص

استضافت مدرسة الخنساء النموذجية، صباح اليوم الخميس 10 يناير الجاري، عناصر خلية السلامة الطرقية التابعة لولاية أمن وجدة، تحت إشراف عميد الشرطة حسن نجاري، التي أطرت حملة تحسيسية في السلامة الطرقية والوقاية من حوادث السير لفائدة تلامذتها.

اللقاء التواصلي المتميز الذي شد كثيرا اهتمام تلاميذ المؤسسة إليه، ترأسه المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية لوجدة ــ أنكاد، بحضور رئيس فيدرالية آباء وأمهات التلاميذ وعدد من رؤساء جمعيات الآباء والأمهات ومديري المؤسسات التعليمية، فضلا عن مدير المؤسسة المستضيفة للنشاط وأطرها التربوية، وقد افتتحه العميد حسن نجاري، بأسلوبه المرح وبشاشته المألوفة التي جعلت التلاميذ يندمجون معه بسرعة، (افتتحه) بتقديم نصائح مفيدة للغاية، نبه فيها بالمخاطر المحدقة التي قد تنتج عن حوادث السير المختلفة، قبل أن يتناوب ضباط ومقدمو الشرطة على تنشيط فقرات هاته الحملة التحسيسية الهادفة من خلال جملة من التوجيهات المتنوعة إلا أنها ذات غاية مشتركة، تضمنت بالأساس قوانين السير، تنبيه التلاميذ أثناء عبور الطريق، تعريفهم بعلامات المرور، الاحتياطات الواجب اتخاذها أثناء عبور ممر الراجلين، وقيادة الدراجة الهوائية…

واستفاد التلاميذ بورشة في الرسم، حيث أقبلوا عليها بشكل مكثف وفي حالة من التنافس الإيجابي، تمكنوا خلالها من رسم الكثير من علامات المرور وتلوينها، بمساعدة الأمنيين، قبل أن يتعرفوا على ما تعنيه كل علامة على حدة.

 الحملة التحسيسية كانت ناجحة بامتياز نظرا لكفاءة العناصر الأمنية المشرفة عليها، والطريقة المثلى في تعاملها مع أطفال صغار لم يتعودوا على التواصل مع الشرطة، حيث استوعب الجميع مدى أهمية السلامة الطرقية، و تشبعوا بثقافة قيم احترام قانون السير وترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة الطرقية.

وتأتي هذه الحملة في إطار تفعيل مقتضيات الاستراتيجية الوطنية التشاركية بين القطاعات الفاعلة في مجال التربية على المواطنة والسلامة الطرقية ومناهضة العنف المدرسي، وكذا العمل على تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في تأمين المؤسسة التعليمية وحماية التلاميذ من المخاطر التي قد تعترض طريقهم من قبيل حوادث السير والعنف المدرسي و الاعتداءات بأشكالها المختلفة.

جدير بالذكر أن مدرسة الخنساء الابتدائية بوجدة، التي تأسست سنة 1951، تعتبر إحدى المؤسسات التعليمية الإيكولوجية النموذجية على مستوى جهة الشرق، حيث تمكنت من الحصول على لواء البيئة الأخضر بعد أن اتخذت ”الجسم السليم في البيئة السليمة ” شعارا لها. وهي معروفة بأنشطتها الإشعاعية الجادة والهادفة التي يتم تنظيمها بشكل منتظم مع جمعية آباء وأمهات التلاميذ برئاسة الناشط الجمعوي المتميز عزيز الجبلي، حيث قام تلامذتها بزيارة لمطار وجدة ــ أنجاد وشركة سلام غاز، كما زاروا الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء أين استفادوا من حملة توعوية حول المحافظة على الماء.

وتضم مدرسة الخنساء 441 تلميذا منهم 214 إناثا، موزعين على 17 حجرة دراسية، ويسهر على تدريسهم طاقم تربوي من 15 أستاذا وأستاذة، بالإضافة إلى مربيتين بالتعليم الأولي، بإشراف من المدير القدوة الأستاذ علي الطفوري.

وستجدون أسفله جوانب لهاته الحملة التحسيسية الفريدة من نوعها بالصور والفيديو.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.