احدث المقالات
Home > الحدث > الحدث الجهوي > انتصار المولودية الوجدية على الفتح الرباطي يبعثر أوراق المناوئين والحساد

انتصار المولودية الوجدية على الفتح الرباطي يبعثر أوراق المناوئين والحساد

شكل فريق المولودية الوجدية على نادي الفتح الرباطي يوم الأحد الماضي بملعب بركان مناسبة لمحبي الفريق الوجدي من أجل رد الصاع صاعين لمن أسموهم حساد الفريق ومناوئي عزيز كركاش مدرب سندباد الشرق، حسب تدوينات مختلفة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. وباستقراء هذه التدوينات وغيرها من التحليلات يتضح أن للمولودية الوجدية صنفين من الأعداء:

الصنف الأول هم أولئك الذين لا تحركهم سوى مصالحهم الجمعوية والذين ألفوا الاسترزاق من عرق اللاعبين والمدربين والاقتيات من بقايا موائد المكاتب المسيرة، وتمرسوا على تشكيل جبهات من الأتباع والمريدين السذج لتوجيههم الوجهة التي يرونها تخدم مصالحهم المادية ، وهذا ما ينطبق على بعض الشطحات هنا وهناك عقب انهزام المولودية الوجدية بالدار البيضاء أمام الوداد البيضاوي.

الصنف الثاني من المبغضين لفريق المولودية وهو بعض المحسوبين على عالم السياسة والحزبية من أبناء المدينة والذين يرون في انتصار المولودية الوجدية وتألقها ضربا لمصالحهم الانتخابية وتقهقرا لهم في سلم المصداقية وخدمة مصالح المدينة، خصوصا وأن هؤلاء كان يستغاث بهم لإعانة الفريق عندما كان يترنح بين فرق الدرجة الثانية ولم يغيثوه، ولما جاء رجل الأعمال الشاب محمد هوار على رأس مكتب النادي الوجدي باتوا يتوجسون من حضوره وأريحيته، لذلك فهم يتمنون للفريق العودة من حيث أتى قبل حلول موعد الانتخابات المقبلة. ولعل انكشاف هذه النوايا غير البريئة هو ما دفع ببعض المحسوبين على عالم السياسة “هشام الصغير وسليمة فراجي ..”  إلى الجهر بافتخارهم واعتزازهم بانتصار المولودية الوجدية الأخير وكأنهم يقولن لهؤلاء الصنف الثاني موتوا بغيظكم فنحن مع المولودية الوجدية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.