احدث المقالات
Home > الحدث > الحدث الجهوي > خلال مائدة مستديرة حول مغاربة العالم والإنتاجات السينمائية: غياب الدعم وفكر الصناعة السينمائية حافز للإبداع و الإستمرار

خلال مائدة مستديرة حول مغاربة العالم والإنتاجات السينمائية: غياب الدعم وفكر الصناعة السينمائية حافز للإبداع و الإستمرار

سمية زيرار: في إطار فعاليات المهرجان المتوسطي للسينما و الهجرة في دورته السابعة، والذي تم تنظيمه في الفترة الممتدة من 26 إلى 30 شتنبر 2018، بمسرح محمد السادس بوجدة، نظمت مائدة مستديرة تحت عنوان:”مغاربة العالم و الإنتاجات السينمائية”، كان على رأس المائدة الفنان و المخرج حفيظ ستيتو ، المخرج مراد بوسيف، المخرج يونس لهري، والممثل ميلود الناصري بطل فيلم “رجال من طين”، وبحضور أسماء سينمائية وازنة مثل عبد الحي العراقي، المخرج نوزاد شيخاني، السيناريست سناء الشيخ ، محمود الجمني وآخرين..
مائدة عبر من خلالها سينمائيو المهجر عن الإكراهات و الصعوبات التي تواجه طريقهم، خصوصا في غياب فكر الصناعة السينمائية بالمغرب.
من جانبه، أكد الكوميدي و المخرج حفيظ ستيتو، والذي يشارك في هذه الدورة بفيلم قصير تحت عنوان “Seth “، الذي تم عرضه في سهرة افتتاح المهرجان وهو أيضا من مكرمي هذه الدورة، أن السينما لغة كونية للتعبير عن المشاعر و تبادل الأفكار.
و أضاف أن المجال السينمائي المغربي/العربي على غرار  باقي المجالات يعاني من عدة إكراهات تتعلق بالإنتاج و الإخراج و أيضا بتمكن الممثل .
و صرح المخرج مراد بوسيف أنه يرفض معظم  اللقاءات الصحفية و التلفزية التي يدعى إليها في المهجر بسبب النظرة السلبية التي يحلمها الغرب للعرب، خصوصا عندما تطرح عليه أسئلة بخصوص رأيه في الأعمال الإرهابية التي تنسب للمسلمين، حيث أقر أنه عمل شائن و لا إنساني بغض النظر عن أي انتماء.
وقال  الممثل ميلود الناصري في كلمته، أنه لم يبحث عن طريق للسينما لكن هي من أتت إليه،من خلال بطولته للفيلم ” رجال من طين”.
و عبر عن أن ممثل المهجر يتعرض إكراهات عدة على رأسها أدوار قد تسئ لشخصه و انتمائه العرقي و الديني.
وفي مختصر كلمة المخرج يونس لهري عبر عن أن هجرته لأروبا كانت هجرة قصرية بعد تعرضه لإعتداء كان سيؤدي به للموت،مثله مثل أي شاب حالم  هاجر معتقدا أن أوروبا هي جنة الأرض و الحضن الدافء الذي سيحقق تحت سمائها كل أحلامه دون عناء،ليجد نفسه أمام واقع عليه إثبات نفسه فيه،مما دفعه للدراسة و العمل بجد.
و عبر أن السينمائين المغاربة/ العرب في أوروبا يقدمون قيمة مضافة، خصوصا أنهم يتميزون بثقافة مزدوجة تمتزج فيها العروبة بالغربية.
وأكد أنه يحاول دائما أن يبرز التاريخ المشترك بين الحضارتين، وذلك ما جسده على حد تعبيره في فيلم” الرجال الذين باعوا الشمس”، الذي يناقش تاريخ المغاربة في أوروبا الذين عملوا في مناجم الفحم.
و بعدها تطرق المبدعون لجديدهم السينمائي، وأعمالهم القادمة،٨ في تحد لكل الصعوبات التي تواجه سينما المهجر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.