احدث المقالات
الرئيسية > الحدث > إشكالية منزل أسرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الآيل للسقوط موضوع نقاش بين القنصل العام الجزائري ورئيس مجلس جماعة وجدة

إشكالية منزل أسرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الآيل للسقوط موضوع نقاش بين القنصل العام الجزائري ورئيس مجلس جماعة وجدة

عبد القادر بوراص

شكل منزل أسرة عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجمهورية الجزائرية، الآيل للسقوط، والذي يقع بدرب أشقفان بالمدينة العتيقة، وسط مدينة وجدة، موضوع نقاش بين القنصل العام الجزائري هشام كيموش ورئيس مجلس جماعة وجدة عمر حجيرة، في اللقاء الذي جمعهما صباح يوم الثلاثاء 18 شتنبر الجاري، حيث تم البحث عن الطريقة المثلى لتسوية وضعية هذا العقار.

المنزل الذي ولد فيه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في ثاني مارس 1937، قبل أن تنتقل أسرته المكونة من رب الأسرة عبد القادر لزعر وزوجتيه راضية والمنصورية (أم بوتفليقة)، بالإضافة إلى أشقائه التسعة إلى بيت آخر بزنقة ندرومة بحي بودير، وسط المدينة، كان قد صدر في شأنه قرار جماعي قبل سنة، يقضي بهدمه لوضعيته الهشة التي تهدد النسيج العمراني بالمدينة العتيقة، وقد تم تبليغ مصالح القنصلية الجزائرية بفحوى القرار في غياب المالكين القانونيين للعقار.

اللقاء كان مناسبة أيضا تطرق فيه الطرفان إلى جملة من القضايا، أهمها عملية التنقل بين الجالية الجزائرية المقيمة بجهة الشرق والجالية المغربية المقيمة بغرب الجزائر، والتي يتجاوز عددها ال 5000 ، حيث أبديا نيتهما على العمل من أجل تسهيل عملية التنقل مع اقتراح بعض الحلول في الموضوع بينها تفعيل خط جوي بين وجدة ووهران، وخلق خط بحري يربط بين ميناءي الناظور والغزوات الجزائري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*