الرئيسية > الحدث > الحدث الجهوي > غياب ملعب و ارتفاع فاتورة الديون يطغى على أشغال جمع المولودية الوجدية ! محمد هوار يدق ناقوس الخطر…

غياب ملعب و ارتفاع فاتورة الديون يطغى على أشغال جمع المولودية الوجدية ! محمد هوار يدق ناقوس الخطر…

تقرير: أحمد الرمضاني: طغى موضوع عدم توفر فريق المولودية الوجدية لكرة القدم على ملعب لاستقبال ضيوفها ضمن بطولة الموسم الرياضي 2018-2019، و ارتفاع فاتورة الديون على أشغال الجمع العادي السنوي للفريق برسم الموسم الرياضي 2017-2018.
و بدا رئيس الفريق محمد هوار الذي تسلم مقود القيادة يوم 15 فبراير 2018، متشائما و متأثرا في الوقت ذاته، و هو يتحدث في الجمع الذي انعقد بقاعة الإجتماعات التابعة لفندق ” أطلس المنتهى” بوجدة، بعد عصر يوم الأربعاء 8 غشت الجاري، عن غياب ملعب يحتضن مباريات فريقه، وما قد يترتب عن ذلك من تأثير سلبي على مردود الفريق التقني ومداخيله المالية، جراء حرمانه من دعم أنصاره المادي و المعنوي، و لم يتوان قائد سفينة سندباد الشرق في التهديد بتجميد نشاط الفريق، حالة ما إذا لم يجد الأخير تجاوبا من الجهات المسؤولة في حل هذا المشكل، و هو ما زكاه التقرير الأدبي حين قال الكاتب العام للفريق مصطفى طرشون بأن هذا المأزق سيضع المولودية في و ضعية خطيرة، و يهدد مستقبلها ضمن حضيرة بطولة الدوري الإحترافي الأول.
و على المستوى المالي، فقد كشف التقرير المالي كما جاء على لسان أمين المال خالد رحماني عن معاناة خزينة الفريق التي تشكو ديونا ثقيلة بقيمة تقارب “مليار و 700 مليون سنتيم”…
و سجل الجمع الذي نسق بين فقرات برنامجه، الناطق الرسمي باسم الفريق الحسن مرزاق، و الذي شهد حضور 44 منخرطا من أصل 63، المصادقة بالإجماع على التقريرين الـأدبي و المالي.
هذا، وصادق المجتمعون خلال الجمع العام الإستثنائي، الذي تلا مباشرة جمع الفريق العادي بعين المكان، على إنشاء شركة رياضية يفوض لها تدبير شؤون جمعية المولودية الوجدية، طبق لقانون 30/ 09، و منحوا رئيس الفريق صلاحية اتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق هذا التحويل، الذي توخى منه محمد هوار في كلمته المقتضبة أن يشكل تحولا و منعطفا إيجابيا في مسار المولودية، يتماشى مع دور القطاع الرياضي في عصرنا الحالي في تحقيق التنمية الشاملة، على حد قوله…
و لتقديم صورة عن هذا الموضوع الذي يهم الشركات الرياضية، قدم الخبير المحاسباتي طارق أنوار الخطوط العريضة التي تهم شروط تأسيس شركة رياضية و تدابيرها المالية و البشرية، ثم الإكراهات المالية و القانونية التي تعترضها…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*