الرئيسية > الحدث > الحدث الجهوي > في جلسة مع مستشار جماعي: ترشيد السفريات إلى الخارج قبل ترشيد الكهربة العمومية

في جلسة مع مستشار جماعي: ترشيد السفريات إلى الخارج قبل ترشيد الكهربة العمومية

لا زالت قضية سحب التفويضات لأربع نواب رئيس جماعة وجدة، وتعويض تفويضاتهم لنواب آخرين تلقي بضلالها على العمل الجماعي لمدينة وجدة، وتفتح أبواب الأمل مشرعة في وجه المتفائلين من أبناء المدينة الغيورين على مصالحها.
وفي هذا الصدد أكد أحد المستشارين الجماعيين المنتمين لحزب الأصالة والمعاصرة للجريدة والذي رفض ذكر اسمه، أن هذا القرار “بث ارتياحا في الشارع الوجدي، بالنظر إلى الخروقات التي كانت تسجل في الأقسام التي شملتها تغييرات التفويض”. وأضاف المتحدث أن هذا القرار “يستجيب لمفهوم تجديد النخب، فضلا عن كونه يفتح المستقبل للمدينة، ويقطع الطريق أمام بعض النواب الذين كانوا يبثون سموم التفرقة في صفوف فريق الأصالة والمعاصرة ويثيرون النعرات” وهو ما عبر عنه بقوله ” الغش في صفوف الأصالة والمعاصرة كان من البيت الداخلي”.
ولتشريح الوضع الحالي للمدينة واستجلاء بعض الصور التي تؤرق العمل الجماعي بوجدة، توقف متحدثنا عند مجموعة من النقط، منها الكهربة العمومية التي قال عنها ” إن سياسة المجلس في هذا المجال تتسم بالعشوائية والارتجال فقرار نقص الاستهلاك أدى بالمجلس إلى قطع الإنارة العمومية على مجموعة من الشوارع وتقليص عدد المصابيح إلى النصف مما زاد من بؤس المدينة وقبح منظرها ولعل عدم استبدال الأعمدة الكهربائية المتساقطة سواء بفعل حوادث السير أو بفعل عوامل أخرى زاد من شؤم منظر بعض الشوارع ” واستطرد المستشار البامي قائلا ” إذا كان قرار تقليص فاتورة الكهربة العمومية بدافع التقشف وضعف الميزانية، فلماذا اللجوء إلى كثرة السفريات إلى الخارج واللجوء إلى التحويلات؟ أليس من باب أولى وأحرى إعلان التقشف عن السفريات إلى الخارج والقطع مع مظاهر البذخ والترف؟” وأكد هذا المستشار أن المشاريع التي تم انجازها في إطار المبادرة الملكية لتنمية أقاليم جهة الشرق وبإرادة ملكية، كانت مبادرات جريئة ومشاريع كبيرة، لكنها اليوم تفتقد إلى الصيانة وهذا دور المجالس المنتخبة والسلطات الولائية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*